
شرعت آليات وجرافات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، بهدم مساكن تعود لأهالي قرية السر في منطقة النقب، جنوب فلسطين المحتلة، وذلك بحماية قوات من الشرطة والوحدات الخاصة، بذريعة البناء دون ترخيص.
وأفادت مصادر محلية بأن عمليات الهدم تأتي تنفيذًا لقرار يقضي بإخلاء القرية بالكامل، مع تهديد مئات المنازل الأخرى بالهدم، ما يضع نحو 1500 من السكان في مواجهة خطر التشريد.
وكانت سلطات الاحتلال قد هدمت في كانون الأول/ديسمبر 2025 نحو 320 منزلًا من أصل 350 في القرية، ما أدى إلى تشريد مئات العائلات التي تعيش حاليًا في ظروف صعبة، وسط غياب الخدمات الأساسية كالكهرباء والبنية التحتية، إضافة إلى تضرر الخيام بفعل الأحوال الجوية.
تجريف أراضي اللبن الشرقية جنوب نابلس
وخلال الفترة الماضية، استؤنفت عمليات الهدم على مراحل، حيث جرى تدمير عشرات المنازل في حملات متتالية، من بينها هدم نحو 40 منزلًا في إحدى المرات، وسط انتشار مكثف للشرطة واستخدام القوة ضد السكان.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سياسة أوسع تستهدف القرى غير المعترف بها في النقب، عبر تكثيف عمليات الهدم بهدف نقل السكان إلى تجمعات سكنية محددة.
ووفق توثيقات ميدانية حديثة، تتواصل عمليات الهدم بشكل متكرر، ما يعكس أن ما يجري في قرية السر ليس حادثة منفردة، بل امتداد لنهج مستمر منذ أشهر.








