<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
    <channel>
        <title>قناة الأقصى الفضائية - عينك على الوطن</title>
        <link>https://alaqsanet.news</link>
        <description>
            <![CDATA[
                اقرأ أهم وأبرز الأخبار والتقارير عربياً وعالمياً من موقع فضائية الأقصى في الشأن السياسي والاقتصادي والرياضي والصحي والمزيد حصرياً عبر موقعنا الالكتروني
            ]]>
        </description>
        <language>ar</language>
        <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 23:57:54 +0300</pubDate>
        <lastBuildDate>Thu, 24 Sep 2026 23:57:54 +0300</lastBuildDate>
        <atom:link href="https://alaqsanet.news/api/rss" rel="self" type="application/rss+xml" />
        <copyright>2026 © جميع الحقوق محفوظة لفضائية الأقصى</copyright>

        
                    <item>
                <title><![CDATA[حماس: خطاب نتنياهو فارغ ومليئ بالأكاذيب والشعارات البائسة]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44374</link>
                <description><![CDATA[
                    قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن أكاذيب المجرم نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لم تعد تنطلي على دول العالم ولا على الرأي العام العالمي، الذي تكشّفت له حقيقة هذا الاحتلال الإرهابي من خلال حرب الإبادة الوحشية وسياسة التجويع والتعطيش، اللتين أودتا بحياة عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، وسعيه المستمر إلى تدمير مقومات الحياة لأكثر من مليونَي إنسان في قطاع غزة.
وأضافت الحركة في تصريح صحفي الخميي إن ادعاء أن الجيش الإسرائيلي هو «الأكثر أخلاقية» لا ينطلي على أحد في هذا العالم، الذي شهد المجازر وحرب الإبادة والتجويع والتعطيش، وقتل الأطفال والنساء والمدنيين العزّل بدم بارد. وهذا الادعاء يتناقض كليًا مع ما وثقته اللجان والتقارير الأممية المستقلة، التي أكدت أن الجرائم والأفعال المرتكبة في غزة ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.
 وأردفت حماس أن ما أورده المجرم نتنياهو عن حربه الوحشية على قطاع غزة، وإنكاره الإبادة الممنهجة التي ارتكبها في القطاع، تكذّبه التقارير الأممية وما شاهده العالم مباشرة من مجازر وتجويع وإبادة، فضلًا عن اعترافات جنوده وضباطه واحتفائهم بقتل المدنيين، ودعوات وزراء الاحتلال وقادته الفاشيين إلى قتل الفلسطينيين وتهجيرهم.
وقالت حركة حماس إن انسحاب غالبية وفود الدول ورفضها الاستماع إلى كلمته يكشفان بوضوح العزلة الدولية التي باتت تطوّق نتنياهو وكيانه المارق، ويجسّدان تنامي الوعي العالمي بحقيقة الاحتلال المجرم، واتساع دائرة التضامن مع شعبنا الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره واستعادة أرضه ومقدساته وإقامة دولته المستقلة.
وحذّرت الحركة من مخططات الاحتلال الإرهابية والإجرامية في الضفة المحتلة، ومن إنكار كلمة مجرم الحرب نتنياهو وجود شعبنا الفلسطيني فيها، ومنح الشرعية لجرائم المستوطنين بحق أهلها. وندعو إلى مواجهة هذه المخططات والجرائم بكل السبل.
وأكدت حماس أن السماح لمجرم حرب مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، قاد أبشع حرب إبادة في العصر الحديث، باعتلاء منبر الأمم المتحدة لمخاطبة العالم والترويج لأكاذيب ثبت زيفها، يُعدّ خطيئة سياسية؛ فمكان المجرم نتنياهو يجب أن يكون في سجون المجرمين الإرهابيين، ليُحاكم أمام العدالة الدولية والإنسانية.
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[سياسي]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 22:57:22 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44374</guid>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[عشرات الوفود تنسحب من قاعة الأمم المتحدة أثناء كلمة "نتنياهو"]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44373</link>
                <description><![CDATA[
                    انسحب عشرات المندوبين والوفود من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتزامن مع صعود رئيس وزراء الاحتلال "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو -المتهم بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في قطاع غزة- إلى المنصة لإلقاء كلمته خلال أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة.
وأظهرت مشاهد من داخل القاعة مغادرة أعداد كبيرة من ممثلي الدول مقاعدهم قبل بدء الخطاب، فيما بقيت وفود أخرى في أماكنها، وسط هتافات وصيحات استهجان على كلمة نتنياهو من بعض الحاضرين.
وتزامن الانسحاب داخل القاعة مع تصاعد الانتقادات الدولية لعدوان الاحتلال على شعبنا في غزة والضفة، وتصاعد اعتداءات المستوطنين.
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[سياسي]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 21:26:30 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44373</guid>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[عباس يدعو العالم لعدم السماح بنكبة جديدة بحق الفلسطينيين]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44372</link>
                <description><![CDATA[
                    دعا الرئيس محمود عباس، يوم الخميس، قادة العالم إلى عدم السماح بنكبة ومذبحة أخرى بحق الشعب الفلسطيني، مطالبًا بالإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وقال عباس في كلمة مسجلة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة إن الشعب الفلسطيني لن يغادر وطنه ولن يقبل بالتهجير، ولن يسمح لأحد بأن يقرر مستقبله نيابة عنه.
واعتبر أن ما يجري في غزة، والضفة الغربية بما فيها القدس، ليست أحداثا منفصلة، بل خطة استعمارية خبيثة هدفها دفع الفلسطيني إلى الرحيل القسري عن أرض وطنه.
وأضاف عباس أن "الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض للقتل والدمار والتجويع ومحاولات التهجير ولحرب إبادة جماعية، بينما في الضفة الغربية والقدس يتسارع التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين".
وخاطب قادة العالم قائلا: "لا تسمحوا بحدوث نكبة ومجازر أخرى كالتي حدثت في عام 1948، ولا تسمحوا لعصابات الإرهاب المحمية بقوات الاحتلال أن تحرق بيوت الفلسطينيين وهم نائمون فيها، ولا تسمحوا أن يعيش أطفالنا تحت الخوف والتهديد".
وتساءل عباس: ماذا ينتظر المجتمع الدولي ليقوم بحماية الشعب الفلسطيني، وبقائه على أرضه، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتنفيذ حل الدولتين المستند إلى الشرعية الدولية؟.
ودعا إلى الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب وعدم إضاعة المزيد من الوقت.
وطالب عباس "بألا تتحول المرحلة الانتقالية إلى وضع دائم أو مفتوح بلا أفق زمني وسياسي واضح، وإنما يجب أن تقود إلى إعادة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تحت ولاية دولة فلسطين ومؤسساتها الشرعية ووفق مبدأ: دولة واحدة، وحكومة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد".
وجدد التحذير من تنفيذ المخطط الاستيطاني E1، داعيًا مجلس الأمن إلى تدخل عاجل ومسؤول لتنفيذ قراره 2334، القاضي بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وحذر من مخاطر استمرار اعتداءات المتطرفين، على المقدسات الإسلامية والمسيحية، مشددًا على ضرورة وقفها فورا قبل أن تتحول إلى صراع ديني واسع في الإقليم وخارجه.
وقال عباس: "لا يمكن الفصل بين ما تقوم به إسرائيل من استيلاء على الأرض، وتفكيك للمؤسسات الفلسطينية، وتجفيف للموارد المالية، فكلها أدوات تؤدي إلى إضعاف قدرة شعبنا على البقاء والصمود، وتقويض مؤسساته الوطنية، ومنع تجسيد دولته".
وطالب بالإفراج الفوري عن جميع الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى "إسرائيل"، وضمان تحويلها بصورة منتظمة وكاملة، ورفع القيود والحصار المالي والاقتصادي المفروض على شعبنا ومؤسساتنا، وفقا لبروتوكول باريس.
وأعرب عن رفضه الإجراءات العقابية ومنع فلسطين من المشاركة حضوريًا في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[سياسي]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 21:25:20 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44372</guid>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[إعلام الأسرى: 260 شهيدًا و38 معتقلًا من الصحفيين منذ بدء العدوان]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44371</link>
                <description><![CDATA[
                    أصدر مكتب إعلام الأسرى بيانات وإحصائيات وثقت تصاعد الانتهاكات بحق الطواقم الصحفية الفلسطينية منذ بدء حرب الإبادة والعدوان المتواصل.
وأوضح المكتب، يوم الخميس، أن استهداف الصحفيين أسفر عن ارتقاء أكثر من 260 صحفيًا وصحفية، فيما تعرض أكثر من 250 آخرين للاعتقال أو الاحتجاز منذ بداية العدوان.
وأكد أن نحو 38 صحفيًا وصحفية ما زالوا رهن الاعتقال في ظروف قاسية، من بينهم 6 صحفيات و9 صحفيين من قطاع غزة، بالإضافة إلى 20 صحفيًا يخضعون للاعتقال الإداري التعسفي دون تهمة أو محاكمة.
ولفت إعلام الأسرى إلى استمرار جريمة الإخفاء القسري بحق الصحفيَيْن نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد منذ السابع من أكتوبر 2023 دون معرفة مصيرهما.
كما وثق استشهاد صحفيين اثنين داخل المعتقلات نتيجة ظروف الاحتجاز والإهمال، وهما الصحفي إيهاب دياب والصحفي مروان حرز الله الذي ارتقى في سجن مجدو خلال مارس 2026.
كما تتواصل التضييقات على آخرين وفرض الحبس المنزلي عليهم، كما هو الحال مع الصحفيين سمية جوابرة وبيان الجعبة وسعيد حسنين، وفق المكتب.
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[سياسي]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 21:24:45 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44371</guid>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[مقتل جنديين بانفجار مسيّرة في غزة]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44370</link>
                <description><![CDATA[
                    أفادت مصادر عبرية بمقتل جنديين من قوات الاحتلال وإصابة آخرين، بينهم مصابون بجروح خطرة، إثر انفجار مسيّرة مفخخة تابعة لجيش الاحتلال قرب قوة عسكرية في قطاع غزة، عن طريق الخطأ.
وذكرت موقع "حدشوت لفني كولام" العبري، الخميس، أن المسيّرة انفجرت بالخطأ قرب عدد من الجنود، ما أدى في حصيلة أولية إلى مقتل جنديين وإصابة آخرين، بعضهم بجروح خطرة.
ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي من جيش الاحتلال بشأن الحادث أو حصيلة الخسائر، فيما تواصل المصادر العبرية نشر تفاصيل متضاربة حول عدد القتلى والمصابين.
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[سياسي]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 20:10:02 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44370</guid>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تطرف صهيوني وصمت دولي]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44369</link>
                <description><![CDATA[
                    تصريحات وزير الحرب الصهيوني بتدمير مدينة غزة، وتهجير مليون إنسان يقيم فيها، أسوة بما فعل جيش العدو الإسرائيلي بمدينة رفح في الجنوب، ومدينة بيت حانون في الشمال، هذه التصريحات لها أكثر من دلالة:
أولاً: التهديد جاء تعبيراً عن خوف من قيام حركة حماس بعمل عسكري، يتمثل بأسر جنود إسرائيليين، وفي هذا الكشف مؤشر على حجم الرعب الساكن في قلب الجيش الإسرائيلي، فبعد ثلاث سنوات من حرب الإبادة، يعترف وزير الحرب بقدرة حركة حماس على أسر جنود صهاينة، ويعترف بأن جيشه على الرغم من حرب الإبادة الجماعية لم يستطع تدمير قدرات حركة حماس، ولم يقوَ على مواجهة المجتمع الإسرائيلي بالحقيقة التي عبر عنها وزير الحرب السابق أفيغدور ليبرمان حين عقب على حديث وزير الحرب الحالي قائلاً: إن تصريح كاتس اعتراف بفشل ثلاث سنوات من العدوان.
ثانياً: تهديد وزير الحرب بتهجير مليون إنسان من غزة إلى الجنوب، يعكس استخفافا إسرائيليا بالمجتمع الدولي، وقد جاءت تصريحاته الإرهابية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأم المتحدة، وكان حرياً بالإرهابي كاتس أن يخجل من قيادات العالم المجتمعين في الأمم المتحدة، وإن لم يستح بالكشف عن حقيقة جيشه، كان عليه أن يخاف من غضب المجتمعين في نيويورك، ولكن عجز المجتمع الدولي عن الضغط على العدو بشأن العدوان على غزة حتى يومنا هذا، شجع الإرهاب، وشجع وزير الحرب ليواصل التهديد بالعودة إلى الإرهاب.
ثالثاً: التهديد الصهيوني باجتياح مدينة غزة، وتدميرها، وتهجير سكانها هو تصريح انتخابي، فالعودة إلى حرب الإبادة الجماعية كما حصلت خلال السنوات الثلاث السابقة لن تتكرر، والمجتمع الدولي بالرغم من صمته، والشعوب على مستوى العالم، لم تعد تسمح للصهاينة بالعودة إلى حرب الإبادة كما جرب في السابق دون رفض وصرخة عالميين، لما تزل تتردد أصداؤها في نيويورك وشيكاغو وغيرها من المدن الأمريكية، وفي بريطانيا وغيرها من الدول الأوروبية.
تهديد كاتس شأن انتخابي داخل المجتمع الإسرائيلي، ولكنه تهديد ارتد على صاحبه بالفشل والعجز، والاعتراف الصريح بفشل العدوان على غزة، بالرغم من المحرقة، وما يتكدس في شوارع غزة من دمار، وبما يكمن تحت الردم من شهداء لم يتسنَّ انتشال جثامين معظمهم من تحت الركام.
تهديد وزير الحرب الصهيوني مر على أهل غزة كبقية التصريحات الصهيونية، لن أقول دون اكتراث، ولكن دون فزع أو خوف. لقد صار لدى أهل غزة كلهم دراية سياسية، ومعرفة بالعقلية الصهيونية، ولأهل غزة القدرة على فهم البعد النفسي للتهديد الصهيوني.
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[سياسي]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 20:08:38 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44369</guid>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[التعليم بغزة: استأنفنا الدراسة وجاهيا لنصف مليون طالب بغزة]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44368</link>
                <description><![CDATA[
                    أكد مدير عام العلاقات العامة والإعلام بوزارة التربية والتعليم العالي في قطاع غزة، أحمد النجار، أن الوزارة استأنفت التعليم الوجاهي في بيئة مدرسية استثنائية للغاية، بعد ثلاث سنوات من حرب الإبادة الجماعية المتواصلة على القطاع.
وأوضح النجار، الخميس، أن التدمير الممنهج الذي طال أكثر من 90% من المدارس والمباني التابعة للوزارة ومديريات التعليم أدى إلى تدمير وفقدان معظم مقومات العملية التعليمية الأساسية.
وأشار إلى أن الوزارة افتتحت العام الدراسي الجديد بالرغم من هذه الظروف القاهرة، حيث استقبلت نحو نصف مليون طالب وطالبة توزّعوا على النقاط التعليمية ومدارس الخيام المُقامة.
ولفت النجار إلى أن أعداداً ضخمة من الطلبة ما زالت حتى اللحظة بحاجة ماسة إلى أماكن تستوعبهم وتضمن لهم الحد الأدنى من متطلبات التعلم الأساسية.
وشدد على أن قطاع التعليم يواجه نقصاً حاداً وغير مسبوق في أبسط المقومات المادية، بدءاً من المقاعد والطاولات والسبورات والكتب والقرطاسية والوسائل التعليمية، وصولاً إلى الانعدام الشبه تام للمباني المدرسية الصالحة والمختبرات والمكتبات وأجهزة الحاسوب.
وأضاف مدير عام العلاقات العامة بالوزارة أن كثيراً من الطلبة يُضطرون للجريان والدراسة على الأرض داخل فصول مكتظة للغاية، في حين تسعى الوزارة لاستغلال المراكز المؤقتة والبدائل المتاحة لتغطية الأعداد المتزايدة.
وأكد على ضرورة الاستمرار في مسيرة التعليم وإعادة بقية الطلبة تدريجياً للتعليم الوجاهي كلما سمحت الإمكانيات بذلك، مشددا أن التعليم في غزة يتجاوز فكرة المادة أو الحصة المدرسية، ليكون مساحة حقيقية لاستعادة الحياة وحماية حق الأطفال في مستقبل لا تصنعه الحرب والدمار.
وطالب النجار بضرورة تحرك عاجل وحقيقي من المجتمع الدولي والأشقاء العرب والمسلمين لإسناد المنظومة التعليمية، موضحا أن غزة لا تحتاج فقط إلى إعادة بناء المباني والمدارس، بل تحتاج إلى إعادة ترميم شاملة لكل مكونات العملية التعليمية من تجهيز الفصول والمختبرات ودعم المعلمين الذين يواصلون رسالتهم في ظروف صعبة واستثنائية جداً.
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[سياسي]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 20:01:08 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44368</guid>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[ماذا بعد تأجيل الانتخابات؟]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44367</link>
                <description><![CDATA[
                    تبدو الأيام القليلة المقبلة حاسمة بشأن مصير الانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني.
اللجنة المركزية لحركة فتح تجتمع لمناقشة الملف، والرئيس محمود عباس يلتقي برئيس لجنة الانتخابات رامي الحمد الله، في حين يُرجح أن تتضح الصورة أكثر بعد كلمة عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس.
حتى الآن، تتصرف لجنة الانتخابات كما لو أن الموعد قائم؛ التحضيرات مستمرة، ومرحلة الترشح يفترض أن تبدأ في 26 سبتمبر. لكن في السياسة الفلسطينية، قد تتغير الروزنامة أسرع من طباعة أوراقها.
المهم هنا ليس التأجيل وحده، بل ما سيأتي بعده.
أحد المخارج المطروحة هو الدعوة إلى حوار وطني شامل برعاية مصرية. وخلال زيارة عباس الأخيرة إلى القاهرة، جرى التوافق على دعوة مصرية للحوار. وبحسب المعطيات المتداولة، حاولت القيادة المصرية أن يكون عباس على رأسه، لكنه اعتذر باعتباره «رئيس الجميع»، على أن يمثله قيادي من فتح. فيما سبق أن دعت قوى فلسطينية، بينها الجبهة الشعبية، إلى حوار وطني يسبق العملية الانتخابية.
بهذا المعنى، يمكن أن يصبح الحوار مظلة سياسية لتأجيل الانتخابات، بدل إعلان التأجيل مجردًا وترك فراغ ثقيل خلفه.
لكن المشكلة تبدو أعمق من هذا السيناريو المرجح.
فالانتخابات جاءت أصلًا لمعالجة أزمة شرعية ممتدة منذ سنوات. وإذا تأجلت، فلن تختفي الأزمة؛ ستزداد وضوحًا. المجلس التشريعي منتهي الولاية منذ زمن، والرئاسة تجاوزت مدتها القانونية، في حين تجري بالتوازي ترتيبات لإعادة هندسة المجلس الوطني وفق خطة المقاطعة في رام الله. وهنا يبرز سؤال آخر: من يمثل الفلسطينيين في الداخل والشتات؟ ومن يملك حق إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير؟
كل ذلك يحدث في حين تشتعل غزة والضفة تحت التصعيد الإسرائيلي، وفي المقابل ترتفع حرارة الخطاب السياسي داخل دولة الاحتلال مع اقتراب استحقاقاتها الانتخابية.
لهذا، قد يكون من السهل القول إن الظروف لا تسمح بالانتخابات.
لكن السؤال الأصعب سيبقى: إذا تأجلت الانتخابات مرة أخرى، وفي وقت مزاحمة الوصاية الخارجية للقرار الفلسطيني، فمن أين ستأتي الشرعية في اليوم التالي؟
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[سياسي]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 19:59:56 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44367</guid>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[صخرة وجودهم وصمت أمتنا.. حين تتحول الطقوس حول الأقصى إلى مشروع سيادة]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44366</link>
                <description><![CDATA[
                    لم يكن المشهد الذي خرج به بنيامين نتنياهو من أنفاق حائط البراق مجرد زيارة دينية لرئيس حكومة الاحتلال، ولا كانت كلماته عابرة في سياق احتفالات «يوم الغفران»، حين وقف نتنياهو، برفقة زوجته سارة، تحت الأرض وقال: «إنه لأمر مؤثر أن نلمس صخرة وجودنا، نحن هنا قريبون جداً من قدس الأقداس، ونحن هنا وسنبقى دائماً هنا»، كان يضع أمام العالم صياغة مكثفة لمشروع كامل: تحويل الرواية الدينية إلى ادعاء بالوجود، والادعاء بالوجود إلى حق، والحق المزعوم إلى سيادة مفروضة على الأرض.
وفي الوقت نفسه، كان مئات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى ويؤدون الطقوس والصلوات التلمودية تحت حماية قوات الاحتلال، بينما تُضيَّق أبواب القدس على أهلها.
المشهد يُمثّل سياسة تُرتَّب بالطقوس، وسيادة تُبنى بالتكرار، وواقع جديد يُختبر تحت حماية القوة، والأشد إيلاماً أن هذا التقدم المنظم يقابله في العالم الإسلامي صمت لا يوازي حجم الخطر.
من «يوم الغفران» إلى هندسة السيادة.. حين تتحول الطقوس إلى سياسة
بات «يوم الغفران» بالنسبة إلى المشهد الذي يتشكل في القدس توقيتاً تُستثمر فيه الطقوس لإعادة إنتاج الحضور الصهيوني داخل أكثر الأماكن حساسية في المدينة، فحين تتزامن المناسبات الدينية مع اقتحامات المستوطنين، وأداء الطقوس التلمودية في باحات الأقصى، والحضور السياسي لوزراء حكومة الاحتلال، والحماية الأمنية المكثفة، فإننا لا نكون أمام فعل ديني منفصل عن السياسة، وإنما أمام هندسة للطقس بوصفه أداةً لصناعة السيادة.
الخطر هنا لا يكمن في عدد المقتحمين وحده، وإنما في تراكم المشهد: ما كان يُعد خرقاً استثنائياً يصبح ممارسة متكررة، وما يتكرر يبدأ في اكتساب ملامح الاعتياد، وما يُعتاد عليه يُعاد تقديمه لاحقاً باعتباره «واقعاً قائماً».
وهذه هي سياسة التطبيع التدريجي للخرق: تغيير المشهد بجرعات متلاحقة، حتى يصبح السؤال غداً: «متى أصبح ذلك طبيعياً؟».
«صخرة وجودهم» كيف تُبنى السيادة بالرواية قبل السيطرة على الأرض؟
ربما تختصر عبارة نتنياهو في أنفاق حائط البراق جوهر المعركة الرمزية كلها، إنها لغة سياسية مشبعة بالرموز الدينية، فحين تُسمّى الحجارة «صخرة وجود»، وتُربط الأنفاق بـ«قدس الأقداس»، ويتحول الحضور في المكان إلى إعلان أبدي: «سنظل هنا»، تصبح الرواية التاريخية والدينية جزءً من عملية إنتاج الحق السياسي.
وهنا تعمل سياسة الرواية قبل سياسة الأرض: فقبل أن تُفرض السيادة بوثيقة أو قانون، يجري تثبيتها في الوعي من خلال تكرار مفردات «الوجود»، و«القداسة»، و«الحق التاريخي»، ثم ترجمتها إلى حضور بشري وأمني وسياسي متواصل.
وفي المقابل، تقف الرواية الفلسطينية والإسلامية للقدس على أرضية مختلفة: الأقصى مسجد إسلامي، والقدس مدينة ذات مكانة دينية وتاريخية، ووضعها القانوني والسياسي محل نزاع دولي لم تحسمه الرواية التي يسعى الاحتلال إلى فرضها، ولذلك يصبح الصراع على القدس صراعاً على تعريف المكان قبل أن يكون صراعاً على امتلاك المكان.
إن أخطر ما في خطاب نتنياهو أنه يصوغ الوجود بوصفه حقًا دائمًا غير قابل للمراجعة.
من الاقتحام إلى التطبيع مع الأمر الواقع.. سياسة الخطوة الصغيرة
السيطرة على القدس لا تُقاس فقط بما يُعلن من قرارات كبرى؛ أحياناً تُبنى عبر سلسلة من التفاصيل الصغيرة التي تتراكم حتى تتحول إلى واقع كبير، اقتحام يتكرر، طقس ديني يُؤدّى، وزير يدخل بحماية الشرطة، قيود تُفرض على المصلين، مقدسيون يُبعدون، وحضور أمني يزداد كثافة؛ ثم تأتي الحفريات والأنفاق لتضيف طبقة أخرى إلى المشهد، هكذا تعمل سياسة الخطوة الصغيرة: كل خطوة منفردة تبدو قابلة للاحتواء، لكن مجموعها يعيد رسم حدود المكان.
وتكشف التطورات الأخيرة عن انتقال مهم من الاقتحام الفردي إلى الحضور المنظم: مستوطنون، ووزراء، وشرطة، وإجراءات أمنية، وتغطية سياسية، وطقوس دينية؛ منظومة متشابكة تمنح الفعل المتكرر حمايةً رسمية وتدفعه تدريجيًا من خانة «الاستثناء» إلى خانة «الممارسة».
وهنا تتشكل أخطر معادلات القدس: الواقع الجديد لا يحتاج إلى إعلان صريح إذا أمكن فرضه بالتكرار، فحين يتغير عدد المشاركين، ومدة وجودهم، وطبيعة طقوسهم، وحدود ما تسمح به الشرطة، فإن حدود «الممكن» تتغير بصمت.
إنها هندسة الاعتياد؛ تحويل الخرق إلى عادة، والعادة إلى أمر واقع، والأمر الواقع إلى مرجعية تفاوضية لاحقة.
الأقصى في زمن الإبادة.. أين الموقف العربي والإسلامي؟
في لحظة تُعاد فيها صياغة المشهد حول الأقصى بالاقتحام والطقس والحضور السياسي، تبدو المفارقة أكثر قسوة: القدس حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي بوصفها قضية عقائدية وتاريخية وسياسية، لكن السؤال يبقى عن قدرة هذا الوجدان على التحول إلى فعل سياسي يوازي حجم التحول الجاري على الأرض.
والإنصاف يقتضي الإشارة إلى أن المواقف الرسمية لم تكن غائبة تماماً؛ فقد أدان الأردن مراراً الاقتحامات والإجراءات الإسرائيلية، كما أدان مرصد الأزهر التطورات الأخيرة، في حين وصفت منظمة التعاون الإسلامي ما يجري بأنه تداخل متزايد بين الفعل السياسي والممارسات الدينية ومحاولة لفرض وقائع جديدة.
لكن الإشكالية الأوسع ليست في غياب البيانات، وإنّما في الفجوة بين كثافة الخطاب وسرعة الواقع، فالاحتلال يتحرك بمنطق التراكم: يكرر الحضور، يوسع الطقوس، يفرض إجراءات أمنية، ويعيد إنتاج الرواية في كل مناسبة؛ بينما غالباً ما يأتي الرد العربي والإسلامي في صورة بيانات إدانة منفصلة عن استراتيجية ضغط طويلة المدى.
ومن هنا يصبح السؤال أكثر عمقاً هو: ماذا تفعل الأمة حين تتحول الرموز التي تقدسها إلى ساحات يُعاد تعريفها أمام أعينها؟
فحين يقول نتنياهو: «نحن هنا، وسنبقى دائماً هنا»، لا ينبغي أن يُقرأ الكلام بوصفه جملة احتفالية؛ إنه إعلان عن تصور للزمن والمكان والوجود، وفي مواجهته تحتاج القدس إلى أكثر من ذاكرة تحفظ قدسيتها؛ تحتاج إلى سياسة تحفظ حضورها، ورواية تدافع عن هويتها، وفعل يحول دون أن يصبح الاحتلال هو الطرف الوحيد الذي يكتب المستقبل على حجارتها.
ختاماً.. ليست معركة الأقصى اليوم على حجرٍ أو بابٍ أو طقس؛ إنها معركة على من يملك حق تعريف القدس وكتابة مستقبلها، الاحتلال يقتحم الوعي بالتكرار، ويحوّل الطقس إلى عادة، والعادة إلى واقع، والواقع إلى «حق» مزعوم، وفي المقابل، لا يكفي أن نبكي القدس في الخطب، بينما تُعاد هندسة حضورها أمام أعيننا.
حين يقول نتنياهو: «نحن هنا وسنبقى دائمًا هنا»، فالسؤال الذي يفرض نفسه: أين نحن؟ فالقدس لا يحميها الحنين، والأقصى لا تصونه البيانات، والتاريخ لا ينتصر بالصمت، إنهم يبنون هندسة الوجود حجراً فوق حجر؛ فهل نبقى أسرى هندسة الغياب؟
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[سياسي]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 19:58:54 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44366</guid>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[تعويض الفاقد التعليمي لإنقاذ الجيل بغزة]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44365</link>
                <description><![CDATA[
                    تسببت حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ 3 سنوات في إحداث أضرار واسعة طالت مختلف مناحي الحياة، وكان قطاع التعليم من أكثر القطاعات وأبرزها تضررًا، بفعل تدمير المؤسسات التعليمية، واستمرار انقطاع الطلبة عن مقاعد الدراسة، واللجوء إلى التعليم الإلكتروني كحل بديل في ظل الظروف الاستثنائية. أما عن آثار الحرب على العملية التعليمية، فقد برز ملف العودة إلى التعليم الوجاهي كضرورة أساسية لتعويض الفاقد التعليمي، واستعادة الاستقرار النفسي والاجتماعي للطلبة، في ظل تحذيرات من مخاطر استمرار التعليم عن بُعد وتأثيراته طويلة الأمد على التحصيل الأكاديمي والنمو النفسي والاجتماعي للأجيال القادمة.
العودة إلى التعليم الوجاهي استثمار طويل الأمد في مستقبل الطلبة والمجتمع، فكلما كان الحضور منتظمًا والدعم متكاملًا أكاديميًا، نفسيًا، اجتماعيًا، زادت فرص التعافي الكامل والازدهار، مشددًا على أن الأهل والمعلمون والمدارس شركاء في هذه العملية، والعودة إلى المدرسة تمثل رمز صمود وأمل، وتعيد بناء علاقة الطفل بالتعلم وبذاته وبمجتمعه.
أهمية العودة إلى التعليم الوجاهي في قطاع غزة تكمن في كونه الأساس الفعال لتعويض الفاقد التعليمي، واستعادة الاستقرار النفسي والاجتماعي للطلبة، بعد فترات الانقطاع الناتجة عن الحرب، فالتعليم الوجاهي والحضوري يوفر بيئة تفاعلية مباشرة لا يمكن للتعليم عن بُعد أن يعوضها بالكامل، سواء على مستوى التحصيل المعرفي أو التنمية الشخصية، ثم إن تعويض الفاقد التعليمي "الخسارة التعليمية" هو الفجوة بين ما كان مخططًا له في المناهج وما اكتسبه الطلبة فعليًا بسبب انقطاع الدراسة وضعف جودة التعليم عن بُعد، فيما أكدت الدراسات والتجارب العالمية والعربية أن التعليم الوجاهي هو الركيزة الأساسية لاستدراك هذا الفاقد، لأنه يتيح تفاعلًا مباشرًا مع المعلمين أو الطاقم التدريسي، الذي يسمح بالتشخيص الفوري للفجوات وتقديم الدعم المتميز، إلى جانب أنشطة جماعية وتطبيقية تعزز المهارات الأساسية، مثل القراءة والحساب والتفكير النقدي والبناء.
لذا، فإن المدرسة الوجاهية ليست مجرد مكان للمعرفة، بل فضاء اجتماعي واسع يعيد بناء الشعور بالانتماء والأمان، مشيرًا إلى أن التفاعل اليومي مع الأقران (زملاء الدراسة) والمعلمين (الطاقم التدريسي) ينمي مهارات التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات، ويقلل من العزلة والقلق والاكتئاب التي تفاقمت خلال فترات الانقطاع، كما ترتبط زيادة أيام الحضور الوجاهي بانخفاض المشكلات العاطفية، مثل السلوك العدواني والانسحاب الاجتماعي والأعراض الجسدية والنفسية الملائمة نتيجة غياب التعليم الوجاهي وتعويضه بالتعليم الإلكتروني، ويعمل التعليم الوجاهي على تحسين الرفاه الذاتي والصحة المبلغ عنها ذاتيًا، مع استمرار هذه الفوائد لسنوات لاحقة.
الدعم النفسي والاجتماعي المدمج في البيئة الصفية، عبر مساحات للتعبير وأنشطة تفاعلية وبيئة داعمة، يساعد الطلبة على استعادة الدافعية والتركيز بفعل الصدمات أو حالة التوتر والقلق والخوف الملازم للنفس والذات نتيجة الحرب.
وهنا تقع مخاطر على استمرار انقطاع الطلبة عن الدراسة، والانقطاع المطول أو الغياب المزمن يرتبط بمخاطر متعددة ومركبة، وتكون هذه الآثار أشد على الطلبة من خلفيات محرومة أو الذين يعانون ظروفًا أسرية صعبة، وقد تستمر لسنوات. فهذه المخاطر تتمثل أكاديميًا في انخفاض ملحوظ في درجات الاختبارات، وتراجع التحصيل، وتكرار الصفوف، وانخفاض احتمالات التخرج والالتحاق بالتعليم العالي، بينما تشمل آثار المخاطر نفسيًا واجتماعيًا ارتفاع احتمالات المشكلات الصحية والنفسية، مثل القلق والاكتئاب والتوتر، وضعف الرفاه في مرحلة البلوغ المبكر، وانخفاض الثقة بالنفس والعزلة الاجتماعية والثقة بالآخرين، أما عن المخاطر السلوكية والتنموية، والتي تتمثل في زيادة السلوكيات الخطرة، وضعف المهارات الاجتماعية العاطفية، وصعوبة الاندماج لاحقًا في سوق العمل أو المجتمع.
الرسالة الختامية في المقالة: يجب على الأهالي تشجيع أبنائهم على العودة والانتظام في التعليم الوجاهي، من خلال التحدث الإيجابي والاستماع إلى مخاوفهم، وتعزيز الدافعية والمتعة، وربط التعلم بهوايات الطفل، والاحتفال بالإنجازات الصغيرة بعد العودة إلى مقاعد الدراسة، وأهمية التعاون والتواصل مع المعلمين لمتابعة التقدم والفجوات، إلى جانب الحفاظ على التربية الفكرية والأدبية وترسيخ قواعد الإيمان في القلوب والعقول، وتهذيب النفس من حيث السلوك والرغبة والإرادة والتقدم في هذه المرحلة لتجاوز الأمراض النفسية والحالات الطارئة لدى الطلبة، كذلك التوازن بين الدراسة والراحة واللعب الصحي، ودعم الطلبة نفسيًا ومراقبة علامات التوتر أو الانسحاب أو تدني المستوى الدراسي.
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[سياسي]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 19:57:46 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44365</guid>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[حين تنهار سردية الاحتلال أمام حقيقة غزة]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44364</link>
                <description><![CDATA[
                    على مدى عقود، لم تكن قوة إسرائيل في السلاح وحده، بل في قدرتها على إنتاج رواية موازية لكل فعل تمارسه ضد الفلسطينيين؛ رواية تجعل الاحتلال «دفاعًا»، والحصار «ضرورة أمنية»، والضحايا «أضرارًا جانبية»، وتضع الفلسطيني دائمًا في قفص الاتهام حتى عندما يكون هو القتيل وتكون مدينته هي المدمرة.
لكن غزة أحدثت شرخًا عميقًا في هذه المعادلة.
بعد سنوات من الحرب، لم تعد المشكلة بالنسبة لإسرائيل في صورة واحدة يمكن نفيها، أو حادثة يمكن وصفها بالخطأ، أو رواية فلسطينية يمكن التشكيك فيها.
نحن أمام تراكم هائل من الوقائع: أحياء سُويت بالأرض، عائلات مُسحت من السجل المدني، مستشفيات ومدارس ومخيمات أصابها القصف، وآلاف الصور ومقاطع الفيديو والشهادات والتحقيقات التي جعلت من الصعب إبقاء ما جرى محصورًا داخل الرواية الرسمية الإسرائيلية.
ولهذا فإن *المعركة الحقيقية اليوم تجري حول السردية. السردية الإسرائيلية التي سعت إلى إقناع العالم بأن ما يحدث في غزة حرب عسكرية تقليدية تواجه اليوم سردية أخرى تشكلت من واقع غزة نفسها*؛ سردية تتحدث عن الإبادة والتدمير الواسع والتهجير واستهداف شروط الحياة.
وقانونيًا، ما تزال دعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية منظورة أمام محكمة العدل الدولية ولم يصدر فيها حكم نهائي حتى الآن.
لكن مجرد انتقال القضية إلى أعلى محكمة دولية يعكس حجم التحول الذي أصاب النقاش العالمي بشأن طبيعة ما جرى في غزة.
والأهم أن التصدع لم يعد يأتي من الفلسطيني وحده.
فيلم «نازا» يمثل لحظة شديدة الدلالة في هذه المعركة؛ لأنه يقدم شهادات من 24 جنديًا وضابطًا وعنصر استخبارات إسرائيليًا عن عمليات الاستهداف في غزة والخسائر المدنية. وقد أثار الفيلم بعد عرضه في مهرجان فينيسيا أزمة كبيرة داخل إسرائيل وهجومًا رسميًا على صانعيه، في حين رفض الجيش والحكومة ما يطرحه من اتهامات.
هنا تحديدًا تكمن أزمة السردية الإسرائيلية: *ما كان الفلسطيني يقوله منذ البداية، وتعرض بسببه للتشكيك، بات يجد ما يسنده في شهادات وتحقيقات تصدر من داخل المجتمع والمؤسسة الإسرائيلية نفسها*.
بالتوازي، يتغير المزاج في الولايات المتحدة. استطلاع «بيو» في مايو/أيار 2026 أظهر أن النظرة إلى الإسرائيليين والحكومة الإسرائيلية أصبحت أكثر سلبية مقارنة بالسنوات السابقة، وأن الأميركيين دون الثلاثين ينظرون إلى الفلسطينيين بإيجابية أكبر بكثير من نظرتهم إلى الإسرائيليين.
هذا لا يعني أن السياسة الأميركية انقلبت على إسرائيل، لكنها إشارة إلى أن احتكار الرواية يتراجع.
لقد تمكنت القوة العسكرية من تدمير أجزاء واسعة من غزة، لكنها لم تستطع دفن قصتها.
وكلما ظهرت شهادة جديدة أو وثيقة أو فيلم أو تحقيق، تصبح المسافة أكبر بين الرواية الرسمية وبين ما شاهده العالم.
وهنا تكمن المفارقة: *الفلسطيني لم يكن بحاجة إلى فيلم إسرائيلي ليعرف ماذا حدث في غزة؛ فقد عاشه تحت القصف. لكن «نازا» وغيره مهمون لأنهم ينقلون المواجهة إلى داخل السردية الإسرائيلية نفسها*.
المعركة المقبلة ليست فقط على ذاكرة ما حدث في غزة، بل على توصيفه ومحاسبة المسؤولين عنه. وحين تصبح الحقيقة موثقة بالصورة، وشهادة الضحية، والتحقيق الدولي، وحتى بصوت قادم من داخل المنظومة التي خاضت الحرب، تصبح حماية السردية القديمة أصعب بكثير من حماية الحدود.
هذه النسخة تجعل «نازا» دليلًا ضمن مسار انهيار السردية، وليس موضوع المقال الأساسي، وتضع «حقيقة غزة» في مركز الرؤية والحقيقة.
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[سياسي]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 19:56:43 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44364</guid>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[غزة قبل الانتخابات الإسرائيلية.. هل تستعد (إسرائيل) لمفاجأة عسكرية؟]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44363</link>
                <description><![CDATA[
                    في غزة، لا تكفي قراءة ما يحدث على الأرض لمعرفة ما قد يحدث غدًا. فالحرب أثبتت مرارًا أن الرسائل المعلنة، والتسريبات، وحتى الهدوء النسبي، قد لا تعكس بالضرورة ما يجري التحضير له خلف الكواليس.
ومع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، تتصاعد التحذيرات من احتمال تنفيذ إسرائيل ضربة واسعة أو عملية عسكرية ذات طبيعة مختلفة في قطاع غزة.
وحتى الآن، لا توجد معطيات علنية كافية تؤكد وجود قرار إسرائيلي بهذا الشأن، لكن البيئة السياسية والأمنية تجعل احتمال التصعيد موضوعًا يستحق المتابعة الجادة.
المعادلة الأكثر حساسية تتعلق بنتنياهو؛ فالحرب في غزة تتقاطع مع حسابات داخلية معقدة، تشمل الائتلاف الحكومي، والرأي العام، والاستحقاق الانتخابي. ولذلك، فإن أي إنجاز عسكري كبير قد تكون له انعكاسات سياسية داخل إسرائيل، لكن القول إن عملية ما ستكون «هدية انتخابية» يظل تحليلًا يحتاج إلى مؤشرات وأدلة.
كما لا يمكن تجاهل احتمال اتساع دائرة الاستهداف الإسرائيلي لتشمل شخصيات سياسية أو ميدانية في غزة، أو تنفيذ عمليات متزامنة، لكن من الضروري عدم تحويل الاحتمالات الأمنية إلى معلومات مؤكدة من دون مصادر موثوقة ومستقلة.
أما كثافة الطائرات والمسيّرات في الأجواء، فلا تكفي وحدها لمعرفة طبيعة أي عملية مقبلة؛ فقد تكون مرتبطة بالمراقبة أو الاستطلاع أو عمليات عسكرية أخرى.
المفارقة أن أخطر ما قد يسبق أي تصعيد إسرائيلي ليس بالضرورة ارتفاع مستوى النار، بل القدرة على صناعة صورة مغايرة لما يجري التحضير له. ولذلك فإن مراقبة المسار السياسي، والتصريحات الإسرائيلية، وحركة المفاوضات، والمواقف الأميركية، والتطورات الميدانية، تبدو أكثر أهمية من مطاردة الشائعات.
الخلاصة: لا توجد حتى الآن معطيات تسمح بالجزم بأن ضربة إسرائيلية واسعة ستقع قبل الانتخابات، لكن لا يمكن أيضًا تجاهل احتمال التصعيد. وفي بيئة تتداخل فيها الحرب مع السياسة والانتخابات، يبقى *السؤال الأهم ليس: هل ستقع الضربة؟ بل: هل ما نراه على الأرض يعكس فعلًا ما يجري التحضير له؟*
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[سياسي]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 19:55:35 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44363</guid>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[غزة.. النظام الدولي شريك في هندسة البؤس]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44362</link>
                <description><![CDATA[
                    يشهد قطاع غزة اليوم وضعًا إنسانيًا يتجاوز حدود الكارثة التقليدية ليصل إلى مستوى الانهيار الشامل للكرامة البشرية. فخلف الأرقام والتقارير الدولية يوجد إنسان فلسطيني فقد بيته وأمانه وخصوصيته وأبسط مقومات الحياة، نحو مليوني إنسان يعيشون في ظروف بالغة القسوة، كثير منهم ينتقلون من مكان إلى آخر بحثًا عن زاوية أكثر أمنًا، فيما تحولت الخيام الممزقة إلى بيوت اضطرارية للعائلات، وتحولت الشوارع والشواطئ ومواقع النزوح العشوائية إلى أماكن إقامة لأطفال ونساء وشيوخ لا يملكون سوى ما حملوه معهم.
ومع اقتراب موسم الأمطار، يصبح السؤال أكثر إيلامًا: أين سيحتمي هؤلاء إذا اجتاحت المياه خيامهم؟ وأين سيذهب طفل يرتجف من البرد، بينما لا يملك والده سوى قطعة قماش يحاول بها حماية أسرته؟
هذه المأساة لا تختصر في نقص الغذاء أو الماء أو الدواء، وإنما تمتد إلى الحق الأساسي في المأوى والعيش بكرامة. الإنسان الذي فقد منزله لا يفقد الجدران فقط، بل يفقد المكان الذي كان يمنحه شعورًا بالأمان والخصوصية والانتماء.
والأم التي تنام وأطفالها تحت سقف من النايلون لا تستطيع أن تحميهم من البرد أو المطر، والأب الذي يرى أبناءه ينامون على الأرض لا يحتاج إلى تقرير دولي ليعرف معنى العجز.
إن الأرقام التي تتحدث عن احتياجات الملايين تخفي وراءها قصصًا إنسانية لا تنتهي: طفل يريد سريرًا آمنًا، أم تبحث عن مكان يحفظ خصوصيتها، مسن يحتاج إلى سقف لا تغرقه مياه الشتاء، وأسرة كاملة تريد فقط أن تعيش ليلة واحدة دون خوف من المطر أو المرض أو التشرد.
وإذا كان القانون الدولي الإنساني قد وضع قواعد لحماية المدنيين في زمن الحرب، فإن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو: أين تقف هذه القواعد عندما يتحول النزوح إلى حياة دائمة؟ وأين هي الآليات الدولية القادرة على ضمان وصول المساعدات وتأمين المأوى وحماية المدنيين؟ لقد أكدت مؤسسات الأمم المتحدة والمحاكم الدولية على جملة من الالتزامات المتعلقة بحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات واحترام الكرامة الإنسانية.
لكن الفجوة بين النص القانوني والتطبيق العملي أصبحت مؤلمة إلى حد يجعل الفلسطيني يشعر أن القانون موجود على الورق، بينما يبحث هو عن مأوى في العراء. وحين يصبح عجز المجتمع الدولي عن حماية المدنيين مستمرًا، فإن الأزمة لا تعود أزمة احتلال وحرب فحسب، بل تصبح أيضًا أزمة في فعالية النظام الدولي وآليات إنفاذ القانون.
إن أخطر ما في المشهد أن النزوح لم يعد حالة مؤقتة تنتظر العودة إلى المنزل، بل أصبح بالنسبة إلى آلاف العائلات واقعًا يوميًا مفتوحًا على المجهول.
هناك أطفال ولدوا في الخيام ولم يعرفوا معنى البيت، وهناك عائلات فقدت منازلها ثم فقدت مكان نزوحها أكثر من مرة، وهناك آباء يحملون أطفالهم من مكان إلى آخر، وهم عاجزون عن الإجابة عن سؤال بسيط يطرحه الصغار: متى نعود إلى بيتنا؟ إن تحويل الإنسان إلى نازح دائم لا يعني فقط حرمانه من السكن، بل انتزاع شعوره بالاستقرار والانتماء والمستقبل. ومن هنا، فإن معالجة أزمة النزوح يجب ألا تكون بتوزيع المساعدات وحده، بل بتوفير مساحات آمنة ومنظمة تضمن للعائلات حدًا أدنى من الخصوصية والكرامة والحماية.
ومن هنا تبرز مسؤولية المجتمع الدولي والأمم المتحدة والأونروا والدول العربية والإسلامية والجهات المحلية في الانتقال من إدارة الأزمة إلى معالجة جذورها الإنسانية المباشرة. المطلوب بصورة عاجلة توفير قطع أراضٍ مناسبة ومنظمة للنازحين، تسمح بإقامة مراكز إيواء لائقة ومرافق صحية وشبكات مياه وصرف صحي ومساحات آمنة للأطفال والنساء وكبار السن.
كما ينبغي ضمان إدخال مستلزمات الإيواء ومواد البناء الضرورية، وتهيئة الظروف التي تسمح للعائلات بالانتقال من الخيام العشوائية إلى مساكن مؤقتة تحفظ خصوصيتها وكرامتها. إن توفير المأوى ليس مشروعًا ترفيًا ولا مطلبًا ثانويًا يمكن تأجيله إلى ما بعد انتهاء الحرب، بل هو جزء أساسي من حماية المدنيين ومن صون الكرامة الإنسانية.
لقد آن الأوان لأن ينظر العالم إلى غزة لا باعتبارها رقمًا جديدًا في نشرات الإغاثة، بل باعتبارها مجتمعًا بشريًا يعيش أفراده مأساة يومية. خلف كل خيمة قصة بيت كان قائمًا.
وخلف كل طفل نازح عائلة كانت تحلم بمستقبل طبيعي. وخلف كل أم تخشى المطر إنسان يريد أبسط حقوقه: سقفًا آمنًا ومكانًا يحمي أبناءه. لذلك، فإن ترك ملايين الفلسطينيين في العراء ليس مجرد عجز إغاثي، بل فشل أخلاقي وقانوني يستحق أن يتوقف أمامه الضمير العالمي. فالمأوى حق، والكرامة حق، والحماية حق. وإذا كان النظام الدولي قد عجز حتى الآن عن إنهاء المأساة، فإن أقل ما يمكنه فعله هو ألا يسمح بأن تتحول حياة الفلسطينيين في غزة إلى هندسة دائمة للبؤس والنزوح والانتظار.
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[سياسي]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 19:54:24 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44362</guid>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[جرائم الاحتلال في الضفة دون ذرائع]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44361</link>
                <description><![CDATA[
                    لنتخيل يومًا عاديًا لعائلة في الضفة الغربية.
الأب خرج إلى عمله، فأوقفه حاجز، وقد ينتهي به الأمر معتقلًا للاشتباه. الابن تأخر عن مدرسته لأن بوابة حديدية أغلقت الطريق. والمزارع في القرية المجاورة صار يرى أرضه من بعيد، لكنه لا يستطيع الوصول إليها. وفي المساء يصل خبر جديد: منزل هُدم، أو أرض حُرم أصحابها منها، أو قطعان من المستوطنين هاجمت قرية وأحرقت منزلًا وسرقت مواشي.
وفي شمال الضفة، هناك عشرات الآلاف ممن لم يعد يومهم يبدأ من بيوتهم أصلًا، بعدما أُفرغت مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس من سكانها، وبات أهلها نازحين ينتظرون عودة لا يعرفون موعدها.
هذه ليست حوادث منفصلة. لقد تحولت إلى واقع يومي يجري التعايش معه، حتى تكاد الاستثناءات تصبح هي القاعدة.
لهذا تطلق «بتسيلم» على ما يجري في الضفة اسم «مشروع الإزالة»: منظومة تجمع العنف والحواجز والخنق الاقتصادي والاستيطان والتهجير في مسار واحد يستهدف، وفق توصيفها، شروط الحياة الجماعية الفلسطينية نفسها.
الأرقام تشرح الصورة أكثر.
هناك 925 حاجزًا وعائق حركة تقطع أوصال الضفة وتقيّد حركة نحو 3.4 ملايين فلسطيني. وفي سوق العمل قفزت البطالة من 13.1% عام 2022 إلى 31.3% عام 2024. خلف هذه النسبة بيوت فقدت راتبًا، وأسر باتت تعيد حساب ثمن الطعام والدراسة والعلاج.
وعلى الأرض، امتدت السيطرة الفعلية المرتبطة بالبؤر الاستيطانية والرعوية إلى أكثر من مليون دونم، نحو 18% من الضفة، في حين هُجّر 64 تجمعًا فلسطينيًا بالكامل.
لهذا تبدو حجة أن دولة الاحتلال «تنتظر ذريعة فلسطينية» لارتكاب جرائمها وتنفيذ مخططاتها ساقطة أمام ما يجري في الضفة، كما تسقط عند مقارنتها بجرائم الحرب التي ارتُكبت في غزة، والتي جرى في كل مرة تقريبًا تغليفها بذريعة تحمل الفلسطيني المسؤولية.
فالسلطة الفلسطينية أمضت سنوات في التعاون الأمني، وانكمش نفوذها وسيادتها إلى حدود هدف واحد تقريبًا: الحفاظ على بقائها. ومع ذلك، لم تتراجع الحواجز، ولا المستوطنات، ولا السيطرة على الأرض.
والمفارقة واضحة: كلما انكمشت السلطة، اتسع الاحتلال.
المشكلة إذن ليست في الذريعة. المشكلة في مشروع يمضي سواء وُجدت الذريعة أو لم توجد.
أما المشكلة الأخرى، فهي في من يبرئ الاحتلال، ثم يطلب من الضحية أن تشرح لماذا تتعرض للقتل والتهجير.
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[سياسي]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 19:53:36 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44361</guid>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44360</link>
                <description><![CDATA[
                    صادقت قوات الاحتلال الصهيوني على مخططين استيطانيين يشملان 567 وحدة استيطانية في محافظة الخليل، في خطوة جديدة لتوسيع المستوطنات وتعزيز الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية جنوب الضفة الغربية.
وتشمل المصادقة 342 وحدة في مستوطنة "عسائيل" المقامة على أراضي بلدة السموع، ضمن المخطط رقم 525، بعد أن أقر ما يسمى "كابينيت الاحتلال" تحويل الموقع إلى مستوطنة عام 2023، إلى جانب 225 وحدة في مستوطنة "بيت حجاي" المقامة على أراضي الريحية في بلدة دورا، ضمن المخطط رقم 517/4.
وكانت قوات الاحتلال قد دفعت بالمخططين خلال مراحل التخطيط السابقة، قبل نقلهما خلال جلسة ما يسمى "مجلس التخطيط" في 23 أيلول/سبتمبر الجاري إلى مرحلة منح الصلاحية، وهي المرحلة التي تجعل المخططات نافذة وتمهّد لاستكمال إجراءات التنفيذ والبناء.
وتأتي المصادقة في ظل تسارع عمليات التخطيط والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، إذ يشكل مخطط "عسائيل" خطوة أساسية لاستكمال الوضع التخطيطي للمستوطنة، فيما يفتح مخطط "بيت حجاي" المجال أمام توسع كبير في نطاقها.
وتعكس هذه المخططات سياسة متواصلة لتوسيع المستوطنات وتعزيز السيطرة على الأراضي الفلسطينية، من خلال زيادة البناء الاستيطاني وربط المستوطنات بشبكات الطرق والبنية التحتية، بما يساهم في تغيير معالم الجغرافيا الفلسطينية، لا سيما في جنوب الضفة الغربية.
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[سياسي]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 19:39:20 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44360</guid>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[دعوات مقدسية لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك غدا الجمعة]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44359</link>
                <description><![CDATA[
                    انطلقت دعوات واسعة من هيئات مقدسية وفعاليات شبابية وأهلية في القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، للنفير العام وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك يوم غدٍ الجمعة، بهدف إعماره والتواجد المكثف في باحاته، في ظل ما يتعرض له من استهداف ممنهج ومخططات تهويدية متصاعدة.
وحثّت الدعوات الفلسطينيين من أهالي القدس وأراضي 1948، ومن يستطيع الوصول من أهالي الضفة الغربية، على الحشد والمشاركة الفاعلة في أداء صلوات الفجر والجمعة في الأقصى، والرباط فيه طوال يوم الجمعة، لتفويت الفرصة على الجماعات الاستيطانية وقوات الاحتلال التي تسعى لفرض واقع جديد في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وأكّدت الفعاليات المقدسية أهمية "الرباط الجماعي والعائلي"، داعية الأهالي إلى اصطحاب أبنائهم وعائلاتهم لترسيخ الهوية الإسلامية والعربية للمدينة المقدسة، ولتأكيد الحق الخالص للمسلمين في كامل مساحة المسجد الأقصى البالغة 144 دونماً.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد غير مسبوق في أعداد المستوطنين المقتحمين لباحات الأقصى بحماية مشددة من قوات الاحتلال، مع أداء طقوس تلمودية علنية في الباحات الشرقية قرب باب الرحمة، وإدخال ما يُسمى "القرابين النباتية" وأبواق النفخ في المناسبات والأعياد اليهودية.
كما تفرض قوات الاحتلال إجراءات مشددة على أبواب المسجد الأقصى والبلدة القديمة، تشمل التدقيق في هويات الشبان، والمنع التعسفي لدخول المصلين ممن هم دون سن معينة، إلى جانب قرارات الإبعاد القسري بحق المئات من المرابطين والمرابطات والشخصيات المقدسية المؤثرة.
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[القدس والأقصى]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 19:35:47 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44359</guid>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[خطيب المسجد الأقصى يدعو لشد الرحال والتصدي لاقتحامات المستوطنين]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44358</link>
                <description><![CDATA[
                    دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، المقدسيين وأبناء الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، والتصدي لاقتحامات المستوطنين ومخططاتهم داخل المسجد.
وقال صبري إن هناك تخاذلاً عربياً وإسلامياً حيال ما يجري داخل المسجد الأقصى، في ظل استمرار اقتحامات المستوطنين وتصعيد انتهاكاتهم بحق المسجد.
وشدد على أهمية الحضور الفلسطيني في المسجد الأقصى، داعياً إلى الرباط فيه والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد داخله.
وفي سياق متصل، حذرالقيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس ماجد ابو قطيش، من تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، والتي كان آخرها صباح اليوم بقيادة المتطرف يهودا غليك، في انتهاك صارخ لحرمة المقدسات ومشاعر المسلمين.
 
ودعا أبو قطيش جماهير شعبنا إلى الحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، والتصدي لمخططات المستوطنين التي تستهدف المسجد وتهدد هويته الإسلامية، مؤكداً أن الرباط في الأقصى والدفاع عنه حق أصيل وواجب مقدس، وأن كل محاولات فرض السيطرة الزمنية والمكانية على المسجد مرفوضة وستسقط أمام صمود شعبنا وثباته.
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[القدس والأقصى]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 16:33:32 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44358</guid>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[6 شهداء و35 جريحا وصلوا مستشفيات غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44357</link>
                <description><![CDATA[
                    قالت وزارة الصحة في غزة، إن إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، بلغ 6 شهداء، منهم 1 شهيد متأثر بجراحه، و35 إصابة.
وذكرت الوزارة في تقرير لها، اليوم الخميس، أنه منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025 حتى اليوم، بلغ إجمالي الشهداء 1,408 شهداء، وإجمالي الإصابات 4,916 إصابة، وإجمالي حالات الانتشال: 834 شهيدًا.
وأضافت الوزارة أن الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، بلغ فيها إجمالي الشهداء: 73,928 شهيدًا، وإجمالي الإصابات 175,030 إصابة.
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[سياسي]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 16:26:52 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44357</guid>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[شهيدان ومصابون إثر إطلاق نار وقصف صهيوني استهدف مركبة مدنية وسط قطاع غزة]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44356</link>
                <description><![CDATA[
                    استشهد الشاب الفلسطيني  جبر كمال مقبل (34 عامًا)، مساء اليوم، من سكان مدينة غزة، إثر استهداف طائرات الاحتلال سيارة مدنية غرب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وفي سياق متصل استشهد أيضًا الشاب مهند حسني أبو مدين، اليوم، إثر إصابته بطلق ناري من آليات الاحتلال غربي مدينة الزهراء وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن أبو مدين أصيب برصاص آليات الاحتلال في المنطقة، قبل أن يُعلن عن استشهاده متأثرًا بإصابته.
كما أُصيبت مواطنة فلسطينية، يوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال، في ظل تواصل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية بإصابة المواطنة في منطقة شارع العشرين بمخيم النصيرات وسط القطاع. 
وقالت المصادر إن دبابات الاحتلال أطلقت نيرانًا مكثفة شمال شرقي مخيم البريج، بالتزامن مع استمرار إطلاق النار في مناطق مختلفة من المحافظة الوسطى.
وفي جنوبي القطاع، أطلقت آليات الاحتلال النار بشكل مكثف في المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس.
وذكرت المصادر أن آليات الاحتلال أطلقت النار في محيط منطقة الشاكوش شمال غربي مدينة رفح. 
وفي مدينة غزة، أفادت المصادر المحلية بأن جيش الاحتلال نفذ عملية نسف شرقي المدينة. 
أما في شمالي قطاع غزة، فأطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة شمال غربي بلدة بيت لاهيا.
ومنذ 10 تشرين الأول /أكتوبر الماضي، تواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد 1402 مواطنًا وإصابة 4881 آخرين
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[سياسي]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 14:22:30 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44356</guid>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[حماس تدعو للرباط في باحات المسجد الأقصى لصد اقتحامات المستوطنين]]></title>
                <link>https://alaqsanet.news/post/44355</link>
                <description><![CDATA[
                    حذر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس ماجد أبو قطيش، من تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، والتي كان آخرها صباح اليوم بقيادة المتطرف يهودا غليك، في انتهاك صارخ لحرمة المقدسات ومشاعر المسلمين.
وشدد أبو قطيش في تصريح صحفي، يوم الخميس، على أن التضييق المتواصل على المرابطين المقدسيين، وما يتعرض له فلسطينيو الداخل المحتل من تنكيل واستدعاءات واعتقالات وإبعاد، هو تصعيد ممنهج يستهدف وجودهم وثباتهم على أرضهم.
وأكد أن كل هذه الإجراءات الوحشية لن تثني من عزيمتهم وإصرارهم على الدفاع عن مقدساتهم.
ودعا أبو قطيش جماهير شعبنا إلى الحشد والرباط في المسجد الأقصى، والتصدي لمخططات المستوطنين التي تستهدف المسجد وتهدد هويته الإسلامية.
وأكد أن الرباط في الأقصى والدفاع عنه حق أصيل وواجب مقدس، وأن كل محاولات فرض السيطرة الزمنية والمكانية على المسجد مرفوضة وستسقط أمام صمود شعبنا وثباته.
وأشار إلى أن ما يجري من اقتحامات وتضييق يستدعي موقفًا وطنيًا موحدًا، لتعزيز صمود أهلنا في القدس والداخل المحتل في مواجهة هذه السياسات العدوانية.
                ]]></description>
                                    <category><![CDATA[سياسي]]></category>
                                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 13:21:41 +0300</pubDate>
                <guid isPermaLink="true">https://alaqsanet.news/post/44355</guid>
            </item>
        
        
                    <item>
                <title><![CDATA[
                    عاجل - 
                    3 إصابات برصاص قوات الاحتلال في مخيم حلاوة بجباليا شمالي قطاع غزة
                ]]></title>
                <description><![CDATA[
                    3 إصابات برصاص قوات الاحتلال في مخيم حلاوة بجباليا شمالي قطاع غزة
                ]]></description>
                <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 19:44:58 +0300</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[
                    عاجل - 
                    عاجل/ شهيد وجرحى في غارة للاحتلال وسط مدينة غزة
                ]]></title>
                <description><![CDATA[
                    عاجل/ شهيد وجرحى في غارة للاحتلال وسط مدينة غزة
                ]]></description>
                <pubDate>Wed, 23 Sep 2026 14:08:26 +0300</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[
                    عاجل - 
                    عاجل/ طيران الاحتلال يشن غارة على دير البلح وسط القطاع
                ]]></title>
                <description><![CDATA[
                    عاجل/ طيران الاحتلال يشن غارة على دير البلح وسط القطاع
                ]]></description>
                <pubDate>Wed, 23 Sep 2026 14:06:28 +0300</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[
                    عاجل - 
                    عاجل/ الشهيدان هما:محمد أبو علوان وأسامة أبو خاطر استشهدا في قصف مركبة بخان يونس قبل قليل
                ]]></title>
                <description><![CDATA[
                    عاجل/ الشهيدان هما:محمد أبو علوان وأسامة أبو خاطر استشهدا في قصف مركبة بخان يونس قبل قليل
                ]]></description>
                <pubDate>Wed, 23 Sep 2026 11:09:08 +0300</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[
                    عاجل - 
                    عاجل/شهيدان و3 إصابات في قصف من مسيرة إسرائيلية على مركبة محيط مفترق أصداء بمواصي خانيونس
                ]]></title>
                <description><![CDATA[
                    عاجل/شهيدان و3 إصابات في قصف من مسيرة إسرائيلية على مركبة محيط مفترق أصداء بمواصي خانيونس
                ]]></description>
                <pubDate>Wed, 23 Sep 2026 11:08:46 +0300</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[
                    عاجل - 
                    إصابتان برصاص الاحتلال خلال حفل صلح عشائري في مخيم البريج وسط قطاع غزة
                ]]></title>
                <description><![CDATA[
                    إصابتان برصاص الاحتلال خلال حفل صلح عشائري في مخيم البريج وسط قطاع غزة
                ]]></description>
                <pubDate>Thu, 17 Sep 2026 17:23:41 +0300</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[
                    عاجل - 
                    عاجل/من بين الضحايا أسرة "العجلة" وهم رجل وزوجته وأبناؤه وأحفاده
                ]]></title>
                <description><![CDATA[
                    عاجل/من بين الضحايا أسرة "العجلة" وهم رجل وزوجته وأبناؤه وأحفاده
                ]]></description>
                <pubDate>Wed, 16 Sep 2026 11:37:23 +0300</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[
                    عاجل - 
                    شهداء وجرحى في قصف صهيوني استهدف خيام النازحين في مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة
                ]]></title>
                <description><![CDATA[
                    شهداء وجرحى في قصف صهيوني استهدف خيام النازحين في مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة
                ]]></description>
                <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 22:04:50 +0300</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[
                    عاجل - 
                    شهيد برصاص قوات الاحتلال في مخيم حلاوة بجباليا شمال غزة
                ]]></title>
                <description><![CDATA[
                    شهيد برصاص قوات الاحتلال في مخيم حلاوة بجباليا شمال غزة
                ]]></description>
                <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 09:57:37 +0300</pubDate>
            </item>
                    <item>
                <title><![CDATA[
                    عاجل - 
                    شهيد برصاص قوات الاحتلال في مخيم حلاوة بجباليا شمال قطاع غزة
                ]]></title>
                <description><![CDATA[
                    شهيد برصاص قوات الاحتلال في مخيم حلاوة بجباليا شمال قطاع غزة
                ]]></description>
                <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 09:52:12 +0300</pubDate>
            </item>
            </channel>
</rss>
