
اعتبرت حركة حماس أن ما عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة طولكرم ومخيمها وآخره إنذارات الأهالي بإخلاء منازلهم بمنطقة "قاعة أجيال" تمهيداً لتفجيرها، هو إمعان في النهج السادي الذي يتبعه هذا المحتل.
وأكدت "حماس"، اليوم الإثنين، في بيان وصل "قناة الأقصى الفضائية" على أن نهج الاحتلال بتدمير البنية التحتية والمربعات السكنية، محاولة يائسة لتطبيق مخططات الضم والتهجير القسري التي تستهدف الوجود الفلسطيني.
وقالت: إن عمليات الهدم الواسعة والإنذارات بالإخلاء تمثل حربا ميدانية ونفسية فاشلة يشنها الاحتلال، بهدف التأثير على الحاضنة الشعبية المتلاحمة مع المقاومة.
وأضافت، أن الاحتلال وقادته المجرمين سيفشلون بتحقيق أهدافهم بالضفة، مشيرة أن سياسة "الأرض المحروقة" لن تزيد الفلسطيني إلا إصراراً على الصمود، ولن تتمكن آلة الحرب من سلب إرادة الحياة من الشعب المتمسك بحقوقه المشروعة.
ولفتت النظر إلى أنه رغم مرور قرابة 500 يوم من التنكيل ومحاولات التهجير بمخيمات الضفة، سيبقى مخيم طولكرم، كما جنين ونابلس وكل المدن، قلاعاً عصية على الانكسار، ولن يبرح أهلها أرضهم مهما بلغت التضحيات".
ودعت الحركة أبناء مدينة طولكرم وعموم الضفة الغربية، إلى أوسع حالة إسناد وتكافل مع النازحين من المخيمات، وفتح البيوت والقلوب لهم، وتجسيد أسمى صور الوحدة الوطنية بمواجهة غطرسة الاحتلال..
وكان الاحتلال قد أطلق منذ 27 يناير 2025 عدوانًا واسعًا بدأ في مخيم جنين ثم امتد إلى طولكرم، ما أدى إلى تدمير كبير في المنازل والبنية التحتية وتحويل مخيمي طولكرم ونور شمس إلى مناطق شبه خالية من السكان، وسط أوضاع إنسانية صعبة.








