
أفادت وسائل إعلام "إسرائيلية" بأن نحو 30 مجندة وقائدة ومجندة جديدة في قاعدة "جدنّع" سديه بوكير يعانين منذ الأيام الأخيرة من القيء والإسهال وآلام وتقلصات في البطن، فيما نُقلت عدد منهن إلى عيادة طبية خارج القاعدة لتلقي العلاج.
وبحسب التقرير، أُوقفت اليوم الاثنين دورة تدريبية في القاعدة على خلفية اتساع نطاق الإصابات والأعراض المرضية بين المجندات، فيما خضعت المصابات لفحوصات طبية داخل القاعدة، باعتبارها شرطا لاستمرار التدريب.
وأضاف أن حافلة صغيرة غادرت القاعدة خلال الساعات الأخيرة وعلى متنها عدد من المجندات اللواتي ظهرت عليهن أعراض متشابهة، ونقلتهن إلى عيادة محلية لتلقي العلاج.
وتستضيف قاعدة سديه بوكير عادة أشخاصا مرشحين للخدمة العسكرية، حيث يخضعون لأسبوع من تدريبات "جدنّع" بهدف تعريفهم بالخدمة العسكرية. إلا أن القاعدة تستضيف حاليا أيضا بعض التدريبات التي تُجرى عادة في قاعدة عوفدا التابعة لسلاح الجو "الإسرائيلي"، بسبب ظروف مختلفة في القاعدة الجنوبية حالت خلال الأشهر الأخيرة دون تنفيذ بعض التدريبات فيها.
ونقل التقرير عن إحدى المجندات في سلاح الجو، والموجودة في القاعدة منذ أسابيع، قولها إن "المطابخ هنا متسخة ومليئة بالحشرات والصراصير، وكان مجرد مسألة وقت قبل أن يحدث ذلك".
وأضافت المجندة أن الأعراض بدأت بالظهور على عدد من المجندات خلال الأيام الأخيرة، وأن قيادة القاعدة تبحث منذ ذلك الحين احتمال أن يكون المطبخ العسكري مصدر حالات المرض.
وقالت: "بعد أن اكتشفوا أن أكثر من 30 مجندة تعاني هذه الأعراض، أغلقوا المطبخ أمام المجندات المصابات ولم يسمحوا لنا بالدخول إليه. كنا نعتقد أنه سيتم توفير بديل للطعام في المكان، لكن ذلك لم يحدث، وفي الواقع تناولنا المثلجات".
وبحسب التقرير، لا تزال دورة التدريب التابعة لسلاح الجو، والتي تُجرى في القاعدة، متوقفة، ولم يتضح بعد موعد استئنافها.
ولم يصدر الجيش "الإسرائيلي"، ردا على الادعاءات الواردة فيه.








