
أصدرت المحكمة المركزية في القدس أمراً مؤقتاً يمنع الحكومة "الإسرائيلية" من تنفيذ خطة لنقل تماسيح نيلية إلى منشأة سجن "كتسيعوت" في النقب، بهدف استخدامها كوسيلة أمنية حول الأقسام التي تضم أسرى فلسطينيين، بينهم عناصر من وحدة النخبة التابعة لحركة حماس.
وهاجم وزير الأمن القومي "الإسرائيلي" إيتمار بن غفير قرار المحكمة، متهماً الجهاز القضائي "الإسرائيلي" بـ"الانحياز مرة أخرى للإرهابيين ضد مواطني "إسرائيل".
وقال بن غفير في منشور عبر حسابه على موقع "فيسبوك" إن "المحاكم اختارت مرة أخرى الوقوف إلى جانب الإرهابيين وليس إلى جانب شعب إسرائيل".
وكان بن غفير ووزيرة حماية البيئة "الإسرائيلية" عيديت سيلمان قد دفعا بمبادرة تقضي بالسماح لمصلحة السجون "الإسرائيلية" بوضع تماسيح حول سجن كتسيعوت الواقع في صحراء النقب جنوب مدينة بئر السبع، وفقاً لما أوردته القناة 12 "الإسرائيلية".
وجاءت الخطة بعد اقتراح إقامة منطقة عازلة تضم التماسيح حول الجناح الذي يحتجز فيه أسرى من قوة "النخبة" التابعة لحماس، وهي وحدة شاركت في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بحسب الرواية "الإسرائيلية".








