
كشفت معطيات جديدة قدمها ممثلو الجيش "الإسرائيلي" خلال جلسة متابعة عقدت لدى المستشارة القانونية للحكومة "الإسرائيلية"، عن ارتفاع بنسبة 53% في أعداد المجندين من اليهود المتزمتين (الحريديم) خلال عام التجنيد المنصرم (تموز 2025 - حزيران 2026).
وبلغ عدد المجندين الحريديم المتطرفين خلال هذه الفترة 4,298 مجندا، مقارنة بـ 2,811 مجندا في العام الذي سبقه وفق المعايير المعتمدة ذاتها.
وأظهرت التفاصيل أن نحو 69% من المجندين التحقوا بمسارات الخدمة المخصصة للحريديم، بزيادة بلغت نحو 1,200 مجند عن العام الماضي.
وفيما يتعلق بتوزيع المهام، أوضحت المعطيات أن 22.4% ممن أتموا إجراءات التوزيع جرى فرزهم في وظائف قتالية، بينما توزع البقية على الوظائف التكنولوجية والدعم القتالي ومسارات التأهيل، في حين لم يستكمل نحو 20% من المجندين إجراءات توزيعهم بعد.
وأوضح الجيش "الإسرائيلي" أن إحصاء الأعداد يتم بالتنسيق مع بيانات وزارتي التربية والعمل، ولا يشمل المجندين من القادمين من الخارج الذين لم يدرسوا في المؤسسات الدينية المحلية، أو من تم تجنيدهم عقب الاعتقال دون استكمال إجراءات الفرز. كما جرى استبعاد 106 حالات مؤقتا لحين التثبت من استيفاء المؤسسات التعليمية التي درسوا فيها للشروط والمعايير المحددة.








