
كشف الصحفي الفلسطيني معاذ عمارنة عن تفاصيل صادمة حول الأوضاع داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك عقب الإفراج عنه بعد اعتقال إداري استمر عدة أشهر.
وقال عمارنة إن الأسرى يعيشون في ظروف قاسية للغاية، حيث يتم تجريدهم من الأغطية والفرشات خلال ساعات النهار، وإجبارهم على النوم على أسطح حديدية باردة، في ظل أجواء شديدة القسوة.
وأضاف أن الأسرى يتعرضون لعمليات تنكيل وإهانات متواصلة، إلى جانب قمع ممنهج باستخدام الرصاص المطاطي، وأنواع جديدة من الذخيرة الحية التي تستهدف إصابتهم بشكل مباشر.
وأشار عمارنة إلى أن حالته الصحية تدهورت داخل السجن، موضحًا أن مكان إصابته السابقة تأثر مجددًا، ما أدى إلى تحرك العين الاصطناعية من موضعها، دون تلقي الرعاية الطبية الكافية، لافتًا إلى أن العديد من الأسرى يُتركون دون علاج في ظروف خطيرة.
وأكد أن الأشهر السبعة الأخيرة كانت الأصعب في حياته، واصفًا ما يتعرض له الأسرى بأنه “حرب حقيقية” تُشن ضدهم داخل السجون، في ظل غياب أي تدخل طبي أو إنساني فعّال.








