
احتفلت وزارة الصحة يوم الخميس بتخريج فوج " درع الإنسانية" ممن نجحوا في الحصول على البورد الفلسطيني.
وقالت الصحة إن 170 طبيبا حصلوا على شهادة البورد الفلســ ـطيني، بغـ ـزة، رغم ظروف الحــرب القاسية.
و أكّد وكيل وزارة الصحة في كلمته خلال الحفل أن الاجتماع اليوم يجسّد المفارقة بين عظمة الجريمة والإبادة، وعظمة الصمود والإرادة.
وأشاد بالأطباء الحاصلين على شهادة البورد الفلسطيني، مؤكدًا أن كل واحد منهم يستحق الوقوف أمامه تقديرًا، لما قدّموه من عمل وصبر وتفانٍ، ومثمّنًا في الوقت ذاته الدور الكبير لذويهم الذين كانوا السند الحقيقي خلف هذا الإنجاز.
وأشار إلى أن:" هذه الكوكبة تخرّجت من قلب المعاناة والدمار، لتؤكد أن الإنسان الفلسطيني أعظم ما نملك، وأن الاحتلال وقف عاجزًا أمام إرادته".
كما استذكر الشهداء من الأطباء، وفي مقدمتهم الدكتور عدنان البرش، مؤكدًا أن إعادة تفعيل لجان البورد الفلسطيني.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن القطاع الصحي بدأ يستعيد عافيته، وأن الحياة تدبّ من جديد، موجهًا الشكر لمنظومة التدريب وكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، ومعتبرًا هذا اليوم انتصارًا للإنسان والإرادة
وقال مدير مجمع الشفاء الطبي د. محمد أبو سلمية معلقا على مشهد الاحتفالية:" غزة تكتب التاريخ عبر أطبائها، اليوم في مشهد مهيب يسطر معاني الصمود والبقاء تم حفل تخريج 170 طبيب من اللذين حصلوا على شهادة البورد الفلسطيني في مجمع الشفاء الطبي".
وأضاف الطبيب أبو سلمية والذي أفرج عنه بعد اعتقال دام شهور في سجون الاحتلال:" دمروا المستشفيات ولكنهم لم يستطيعوا تدمير الإنسان".
وأكمل قائلا:" نهض الطبيب الفلسطيني كطائر العنقاء من جديد ليقول للعالم نحن باقون وسنقدم خدماتنا الانسانية مهما كلفنا الثمن
وختم رسالته بالقول:" أخيرا نقول يجب أن يعاد كتابة الميثاق والقسم الطبي من جديد وإدخال مفاهيم غائبة عنه سطرها الأطباء في غزة من صمود ونزوح وتجويع واعتقال وما تركوا مرضاهم وجرحاهم لآخر لحظة".
احتفلت وزارة الصحة يوم الخميس بتخريج فوج " درع الإنسانية" ممن نجحو في الحصول على البورد الفلسطيني.
وقالت الصحة إن 170 طبيبا حصلوا على شهادة البورد الفلســ ـطيني، بغـ ـزة، رغم ظروف الحــرب القاسية.
وقال مدير مجمع الشفاء الطبي د. محمد أبو سلمية معلقا على مشهد الاحتفالية:" غزة تكتب التاريخ عبر أطبائها، اليوم في مشهد مهيب يسطر معاني الصمود والبقاء تم حفل تخريج 170 طبيب من اللذين حصلوا على شهادة البورد الفلسطيني في مجمع الشفاء الطبي".
وأضاف الطبيب أبو سلمية والذي أفرج عنه بعد اعتقال دام شهور في سجون الاحتلال:" دمروا المستشفيات ولكنهم لم يستطيعوا تدمير الإنسان".
وأكمل قائلا:" نهض الطبيب الفلسطيني كطائر العنقاء من جديد ليقول للعالم نحن باقون وسنقدم خدماتنا الانسانية مهما كلفنا الثمن.
وختم رسالته بالقول:" أخيرا نقول يجب أن يعاد كتابة الميثاق والقسم الطبي من جديد وإدخال مفاهيم غائبة عنه سطرها الأطباء في غزة من صمود ونزوح وتجويع واعتقال وما تركوا مرضاهم وجرحاهم لآخر لحظة".








