
أطلقت وزارة الأشغال العامة والإسكان، اليوم الإثنين، برنامجًا طارئًا لترميم وإصلاح المنازل المتضررة جزئيًا في قطاع غزة، في إطار جهودها لتسهيل عودة العائلات النازحة إلى منازلها ومناطقها الأصلية.
وقال وزير الأشغال العامة والإسكان عاهد بسيسو إن طواقم الوزارة تعتمد على بدائل محلية، مثل الخشب والنايلون، لتأمين المنازل بشكل مؤقت، في ظل النقص الحاد واستمرار الاحتلال بمنع إدخال مواد البناء إلى القطاع.
وأوضح بسيسو أن أعمال الترميم المنجزة حتى الآن شملت مئات الوحدات السكنية في الحيين الإماراتي والياباني ومدينة بيت لاهيا، بالتعاون مع مجلس الإسكان والجمعيات المحلية والمؤسسات الدولية والإقليمية.
وفي ملف الإيواء، أشار إلى إنشاء 15 مركزًا جديدًا وفّرت مأوى لنحو 1700 عائلة نازحة، رغم تراجع الاحتلال عن تفاهمات الهدنة وحصر نحو 2.2 مليون فلسطيني في 30% فقط من مساحة قطاع غزة، الأمر الذي أعاق تنفيذ الخطة الوطنية لتجهيز 290 موقعًا إغاثيًا.
وأكد بسيسو نجاح الوزارة، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، في إدخال خيام مصنوعة من الفيبر جلاس المقوى كبديل مؤقت للمساكن، لتوفير الحماية للنازحين من ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وأضاف أن الجهود تشمل أيضًا توفير خيام للمزارعين داخل أراضيهم المستهدفة، بهدف تمكينهم من استئناف أعمالهم الزراعية وتعزيز الإنتاج المحلي.
وكانت وزارة الأشغال العامة والإسكان قد أعلنت الأسبوع الماضي عن إعداد خطة متكاملة لإدارة الركام وتكسيره وإعادة استخدامه، ضمن الجهود المستمرة للتعامل مع آثار الدمار الواسع في قطاع غزة.
كما أكدت نجاحها، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في إنشاء أكثر من 15 مركز إيواء استوعبت أكثر من 1700 أسرة نازحة، بينها خمسة مراكز في جنوب القطاع استقبلت نحو 700 أسرة.








