
نددت جمعية واعد للأسرى والمحررين بالتصريحات الصادرة عن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" المتطرف ليبرمان والتي دعا فيها لإقرار قانون لإعدام الأسرى في سجون الكيان.
وذكرت واعد أن المحاكمة والإعدام يجب أن تطال من يعتاش على دماء وعذابات الأسرى الأبطال داخل سجون النازية الصهيونية والتي قتل بداخلها حتى اللحظة ما يزيد على 200 أسير شهيد قضوا نتيجة الاهمال الطبي المتعمد والقتل المباشر عبر التصفية الجسدية والمواجهات مع الأسرى داخل السجون.
وأضافت واعد: إذا كان هناك من يستحق الاعدام فهو الذي شن على غزة الحرب تلو الأخرى واستهدف المدارس والمساجد والنساء والأطفال ومزق بصواريخه براءتهم وأحلام طفولتهم.
وطالبت الجمعية بقية من العالم الحر بأن يقوموا بمحاكمة السفاح ليبرمان على تصريحاته ضد الأسرى على اعتبار أنها تتنافى مع كافة القوانين والأعراف الدولية، مبدية عدم استغرابها من هذه التصريحات التي تتزامن مع الدعاية الانتخابية الصهيونية التي تكون بضاعتها دوما دماء الأبرياء وعذابات الأسرى الأبطال في سجون الصهاينة.







