iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
تقرير
استهداف رمزيتهم.. محاولة يائسة
الأسير القائد إبراهيم حامد.. في سطور
اﻷربعاء, 21 أكتوبر 2026
شارك الخبر
image

إبراهيم حامد هو قائد كتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية وُلد عام 1965. التحق بحركة حماس في شبابه وشارك في التخطيط لعمليات فدائية ضد الاحتلال الإسرائيلي ، واستطاعت إسرائيل القُبض عليه بعد مطاردة استمرت ثماني سنوات في 23 مايو 2006. تعرض للتعذيب لكنه لم يعترف بشيء، واستمر في محاكمته ست سنوات، حيث حُكم عليه بـ 54 مؤبداً.

نشأ إبراهيم في بلدة سلواد قرب رام الله، وكان لديه شغف بالعلم والدين. عائلته لها تاريخ في مواجهة الاحتلال، حيث استشهد شقيقه عبد الرحيم في معارك ضد الاحتلال. تزوج إبراهيم من أسماء حامد عام 1997، وأنجب منها طفلين. تجنبت زوجته الحديث عن نشاطاته، وعانت بعد اعتقاله، حيث تربية الأطفال في الأردن بعد أن تم اعتقالها.

درس إبراهيم في جامعة بيرزيت، وحصل على بكاليوس في التاريخ والعلوم السياسية، ثم انتقل لدراسة اللغة العربية ودبلوم العلاقات الدولية، لكن اعتقاله حال دون مناقشة رسالته. نشط في كتابة الأبحاث وتوثيق تاريخ بلدة سلواد.

انضم إبراهيم إلى حركة حماس في العشرينيات، وبدأت تجارب اعتقاله في عام 1989، ومرت بتجارب اعتقال متكررة. ازداد نشاطه بعد استشهاد قادة عسكريين، وتولى قيادة كتائب القسام في الضفة الغربية. تمكنت إسرائيل من رصد تحركاته، لكنها لم تتمكن من اعتقاله في عدة محاولات.

في عام 1999، اعتقلته السلطة الفلسطينية وواجه تعذيباً شديداً، لكنه رفض الاعتراف. أُطلق سراحه بعد انتفاضة وبدأت مرحلة جديدة لكتائب القسام، حيث تطور العمل العسكري ضد إسرائيل.

قاد إبراهيم مجموعة رام الله وحقق نجاحات كبيرة، حيث نفذت المجموعة عمليات استشهادية واستهدفت مواقع إسرائيلية. بعض العمليات التي تُنسب إليه تشمل تفجير في مقهى مومنت بالقدس، وتفجير في ملهى شيفيلد بتل أبيب، وعملية تفجير عبوات في السكك الحديدية، وعمليات أخرى في الجامعة العبرية.

استطاع حامد أن يؤثر في حركة حماس وقدراتها العسكرية، رغم صراعها مع إسرائيل وصراعات داخلية مع السلطة الفلسطينية. في نهاية المطاف، حُكم عليه بالسجن المؤبد، وهو ما يعكس حكم قوات الاحتلال عليه بسبب نشاطاته ومقاومته للاحتلال.

فشل جهاز الشاباك في إيقاف العمليات المتزايدة أو القبض على حامد إبراهيم، الذي تتهمه إسرائيل بتأسيس مجموعة من الخلايا العسكرية في الضفة الغربية. يُعتقد أن حامد أسس نحو 100 خلية نائمة، بما في ذلك خلية سلوان في القدس، التي نفذت عدة عمليات أدت إلى مقتل إسرائيليين. مع تزايد العمليات، أصبح اسم إبراهيم حامد رقمًا واحدًا في قائمة المطلوبين، وبدا أن العملية لإلقاء القبض عليه استمرت لثماني سنوات دون جدوى، مما جعل الشاباك يرى فيه مصدر إحراج.

في محاولة للقبض على حامد، خطط الشاباك لعملية معقدة تضمنت اقتحام مواقع عدة، لكنها لم تنجح في الوصول إليه. في فبراير/شباط 2003، اعتقل الاحتلال زوجة حامد وأفراد عائلته، لكنهم لم يحصلوا على أي معلومات عنه. حتى الأطفال تعرضوا للاستجواب، بينما تعرضت أسماء للاحتجاز في سجن الرملة لأشهر دون تهم.

حاول الشاباك استدراج حامد عبر إرسال زوجته إلى الأردن، وراقب رسائل البريد الإلكتروني بينها وبين زوجها للحصول على معلومات. بعد عدة أخطاء في التعقب، تمكنت القوات الإسرائيلية من القبض على إبراهيم حامد في مايو/أيار 2006، بعد هجوم مفاجئ على منزله.

خلال التحقيق والمثول أمام المحكمة، فشلت الجهود في انتزاع اعترافات من حامد. وتم عزله انفراديًا لمدة طويلة، واستمر التحقيق لست سنوات قبل صدور الحكم، الذي كان يستند غالبًا إلى معلومات من تحقيقات سابقة اعتُبرت غير صحيحة في البداية. اتهمته إسرائيل بالتخطيط لعمليات أسفرت عن مقتل أكثر من 78 إسرائيليًا.

حكم عليه بالسجن 54 مؤبدًا، ما يعادل 5400 سنة، مع الإبقاء عليه في العزل الانفرادي، ورفضت إسرائيل وضع اسمه في قائمة تبادل الأسرى. وصفته المخابرات الإسرائيلية بأنه "الرجل الأخطر" و"الشبح" لقدرته على التسلل والاختباء، وأكد العديد من المحققين على صعوبة القبض عليه، موضحين أنه أصبح هاجسًا لهم بسبب نجاحه في الإفلات.

إبراهيم حامد جلب انتباهًا كبيرًا للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، حيث وُصف بأنه العقل المدبر لنشاطات حماس خلال الانتفاضة. كان يُعتبر شخصية متمرسة، تتمتع بقدرة عالية على التخفي والعمل بسرية.

نسخ الرابط
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon