
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللتها اعتقالات واحتجاز عشرات الفلسطينيين، إلى جانب تفتيش المنازل وتخريب محتوياتها والاعتداء على مواطنين.
53 شابًا محتجزون في بلدة بدّو
وفي بلدة بدّو شمال غرب القدس، نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الشبان، ترافقت مع عمليات تفتيش وتخريب للمنازل واعتداءات بالضرب على المواطنين.
وأفادت محافظة القدس، في تصريح مقتضب، بأن قوات الاحتلال تواصل احتجاز نحو 53 شابًا على الأقل داخل مركز تحقيق أقامته في أحد المنازل التي استولت عليها خلال اقتحام البلدة.
كما أُصيب مسن بجروح إثر تفجير قوات الاحتلال أبواب عدد من المنازل، بالتزامن مع مواصلة عمليات التفتيش والتكسير والعبث بمحتويات منازل أخرى، والاعتداء بالضرب على عدد من المواطنين.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن يزن رجب برقان، عقب تفتيش منزله والعبث بمحتوياته.
كما نصبت عدة حواجز عسكرية عند مداخل المدينة وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت طرقًا رئيسية وفرعية باستخدام البوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.
اقتحام منازل واعتداءات في نابلس
أما في نابلس، فاقتحمت قوات الاحتلال قرية برقة شمال غرب المدينة، وداهمت عددًا من منازل المواطنين وفتشتها، وعبثت بمحتوياتها.
وتخلل الاقتحام الاعتداء بالضرب على بعض السكان واستجوابهم، وسط تعزيزات عسكرية في القرية.
500 حالة اعتقال خلال آب
وتأتي هذه الاقتحامات في ظل استمرار حملات المداهمة والاعتقالات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، نفذت قوات الاحتلال 500 حالة اعتقال خلال شهر آب/أغسطس الماضي، بينهم 31 طفلًا و11 امرأة وفتاة، في سياق حملات الاعتقال المتواصلة بحق الفلسطينيين.





