
باركت فصائل فلسطينية، يوم الأحد، عملية إطلاق النار غربي رام الله، والتي نفذها شاب فلسطيني، وأدت لمقتل مستوطن وإصابة آخرين.
وقالت حركة حماس في تصريح لها، إن العملية تأتي في إطار الرد العملي والمشروع على اقتحام رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" وتصريحاته الاستفزازية داخل الأنفاق أسفل المسجد الأقصى المبارك.
وأوضحت أن العملية تشكل رداً حاسماً على التصعيد المتواصل واقتحامات المستوطنين وقادة الاحتلال للمسجد الأقصى، إلى جانب الجرائم والعربدة المستمرة بحق المواطنين في قرى وبلدات الضفة المحتلة، مشددة على أن إرهاب المستوطنين لن يقابَل إلا بمزيد من الضربات.
ودعت الجماهير الفلسطينية في الضفة والقدس وكافة أرجاء الوطن إلى تصعيد المقاومة بأشكالها كافة ومواجهة انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه، وتدشين مرحلة جديدة من الاشتباك والمواجهة حتى دحر الاحتلال عن الأرض والمقدسات.
من جانبها أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن اقتحام رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" لساحة البراق والأنفاق أسفل المسجد الأقصى المبارك يمثل "اعتداءً سافراً على المقدسات الإسلامية، ومحاولة رخيصة لإنقاذ مستقبله السياسي حتى لو أدى ذلك لإشعال حرب دينية في المنطقة".
ونعت الحركة، في بيان صحفي يوم الأحد، شهيد جنين عند حاجز "غنيم"، مباركةً في الوقت ذاته عمليتي رام الله وجنين وأسفرت عن مقتل مستوطن.
وأكدت أن هذه الضربات "تأتي لترد الصاع صاعين، وتثبت لنتنياهو أن تدنيس المقدسات له ثمن باهظ سيتجرعه جنوده ومستوطنوه".
واستنكرت الحركة الصمت العربي والإسلامي تجاه الاستفزازات الصهيونية المتصاعدة وتواصل حرب الإبادة والتدمير في غزة والضفة ولبنان، داعية الجماهير الفلسطينية والأمة إلى شد الرحال وتكثيف الرباط في المسجد الأقصى لإفشال المخططات التهويدية.
كما باركت حركة "فتح الانتفاضة"، العملية، وشددت على أنها تأتي كـ "رد طبيعي ومشروع" على السياسات الإجرامية المتصاعدة لحكومة الاحتلال.
وذكرت في بيان لها، أن العملية رد على التحريض المتواصل وعمليات التدمير الممنهجة في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل المحتل عام 1948، إضافة إلى تدنيس المقدسات وممارسات الإرهاب والتجويع بحق الأسرى داخل السجون.
وشددت على أن عمليات المقاومة ستستمر وتتواصل طالما بقي الاحتلال جائماً على أرضنا، رداً على عدوانه وانتهاكاته المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني والأرض والمقدسات.








