
شيع أهالي قطاع غزة، صباح يوم السبت، جثامين 100 شهيد، بينهم نحو سبعين طفلاً، عقب انتشالهم من تحت ركام البنايات والسيارات التي دمرها قصف الاحتلال الصهيوني المتواصل على مختلف المناطق.
وأفادت مصادر محلية، بتشييع جثامين 100 شهيد، انتشلوا من تحت أنقاض منازل، ضمن حملة جهاز الدفاع المدني المستمرة.
وتمكنت الطواقم من انتشال جثامين الشهداء، بعد جهود شاقة ومضنية تحت الأنقاض، في ظل نقص حاد في المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لرفع الركام.
ويعد غالبية الضحايا من الأطفال والنساء، والذين استهدفتهم غارات الاحتلال داخل منازلهم، وبقوا تحت الأنقاض، خلال حرب الإبادة المستمرة.
وبلغ اجمالي ما انتشلته طواقم الدفاع المدني في محافظة غزة منذ بدئها الحملة الثانية لأعمال انتشال الجثامين الطاهرة 233 جثمان ورفات من أصل 407 جثمان، مفقودة تحت أنقاض 20 منزلًا دمرها الاحتلال الصهيوني فوق ساكنيها.
وأكد العقيد محمد أبو دان نائب مدير إدارة نداءات الاستغاثة في جهاز الدفاع المدني والمشرف على أعمال الانتشال، أن من بين ما تم انتشالهم 73 طفلاً و106 امرأة.
وأضاف أن طواقم الإنقاذ تعمل في هذه الحملة لليوم الـ53 على التوالي بواقع 381 ساعة/عمل وسط عمليات بحث شاقة باستخدام وسائل ومعدات محدودة.
ويولي الدفاع المدني، أهمية في هذه المرحلة للمباني التي تجمع تحت أنقاضها العدد الأكبر من الجثامين المفقودة.











