
قال الكاتب والمحلل السياسي محمد شحادة إن قوات الاحتلال تنقل مئات آلاف الأطنان من الركام المختلط برفات بشرية من قطاع غزة إلى خارجه، مشيرًا إلى أن دبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي أبلغوه بهذه المعلومات.
وأوضح شحادة، عبر تغريده له على منصة "X"، أن دبلوماسيين أوروبيين أكدوا له أن حكومة الاحتلال تنقل بهدوء كميات ضخمة من الركام الممزوج ببقايا جثامين فلسطينيين خارج قطاع غزة، معتبرًا أن ذلك قد يسهم في طمس أدلة مرتبطة بحرب الإبادة الجماعية على القطاع.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي سأل الكيان الصهيوني عن أسباب نقل الركام، وما إذا كانت تعمل على فصل الرفات البشرية عن الأنقاض قبل نقلها، لكنه لم يتلقَّ، وفقًا لشحادة، أي رد.
وفي سياق متصل، قال شحادة إن «مجلس السلام» يموّل، وفق معلومات تلقاها، تكاليف عمليات نقل الركام التي ينفذها جيش الاحتلال الصهيوني خارج غزة، مشيرًا إلى أن هذه الأموال تأتي من مخصصات مرتبطة بإعادة إعمار القطاع.
التغريدة عبر منصة (X)
وتأتي هذه الاتهامات في وقت ينفي فيه جيش الاحتلال تلقي أي تمويل أجنبي لأعمال الهدم وإزالة الركام في غزة، بينما نشر «مجلس السلام» نفيًا غير محدد بشأن ما أثير حول دوره في تمويل هذه العمليات.
وأشار شحادة إلى أنه اطلع على صور للأقمار الصناعية قال إنها توثق عمليات واسعة لإزالة الركام مؤخرًا، إضافة إلى وثيقة مناقصة صادرة باسم «مجلس السلام» في مايو/أيار 2026، وتتضمن أعمالًا للتسوية في مناطق من قطاع غزة.
كما أفاد بأن مصادر أبلغته بمشاركة جيش الاحتلال ومتعاقدين من القطاع الخاص في أعمال إزالة الركام ورصف الطرق داخل غزة، مع مساهمة من «مجلس السلام» في تغطية تكاليف هذه الأعمال.








