
كشف تقارير إعلامية مختلفة عن موجة استقالات واسعة ونزوح جماعي لكبار المستشارين والمسؤولين من داخل البيت الأبيض، مما يضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام تحدٍ تنظيمي وشعبي غير مسبوق.
تزايد وتيرة المغادرين يأتي في توقيت بالغ الحساسية قبيل انطلاق انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، وسط خلافات داخلية عميقة حول القرارات التنفيذية وإعادة هيكلة المؤسسات الفيدرالية، ما يهدد تماسك الفريق الرئاسي ويعطل تنفيذ الأجندة التشريعية والاقتصادية المعلنة.
هذا التصدع الإداري يمنح المعارضة الديمقراطية ذخيرة سياسية قوية لمهاجمة أسلوب إدارة الأزمات داخل الجناح الغربي، مما يضاعف الضغوط على مرشحي الحزب الجمهوري ويثير مخاوف حقيقية من فقدان الأغلبية البرلمانية في غرفتي النواب والشيوخ.
وبحسب التقارير بلغت نسبة تغيير وتدوير القيادات في دائرة الفريق الرئاسي الأول (A-Team) قرابة 54%، مع خسارة 4 مقاعد وزارية رئيسية خلال أشهر قليلة.
وجاءت القائمة لتضم: -
كريستي نوم وزيرة الأمن الداخلي
بام بوندي وزيرة العدل والمدعي العام
مايك والتز مستشار الأمن القومي
الجنرال راندي جورج رئيس أركان الجيش الأمريكي
كوري ليفاندوفسكي مستشار كبير في وزارة الأمن الداخلي
لوري شافيز- ديريمر وزيرة العمل
تولسي غابارد مديرة الاستخبارات الوطنية
جو كينت مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب
كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض
تريشيا ماكلوغلين مساعد وزير الأمن الداخلي للشؤون العام
وبين تراجع الاستقرار الإداري واقتراب معركة الصناديق الحاسمة، يقف ترامب أمام اختبار سياسي مصيري يفرض عليه إعادة ترتيب البيت الداخلي سريعاً لتفادي انتكاسة انتخابية قد تشل مسار ولايته الرئاسية بالكامل.








