
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستواصل الدفاع عن الحقيقة والعدالة والسلام والاستقرار، رغم ما وصفه بالاستفزازات الرامية إلى زعزعة الاستقرار.
جاء ذلك في رسالة وجهها أردوغان إلى الشعب التركي، اليوم الأحد، بمناسبة الذكرى الـ104 لعيد النصر، الذي يصادف 30 أغسطس/ آب.
أردوغان: سنواصل الدفاع عن الحقيقة والعدالة
وقال الرئيس التركي إن بلاده وشعبها سيواصلان الدفاع عن الحقيقة والعدالة والسلام والاستقرار، رغم "استفزازات الذين يتغذون على عدم الاستقرار".
وأضاف أن انتصار 30 أغسطس/ آب أكد مجددًا أن الأراضي التي يعيش فيها الأتراك بحرية منذ ألف عام تمثل وطنهم "الأزلي والأبدي".
تركيا: سنواصل الدفاع عن القضية الفلسطينية
وفي سياق متصل، أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران أن الرئيس أردوغان سيواصل الدفاع عن القضية العادلة للشعب الفلسطيني.
وجاءت تصريحاته في تدوينة عبر منصة "إن سوسيال" التركية، مساء السبت، ردًا على بيان لوزارة الخارجية الإسرائيلية استهدف الرئيس التركي.
ووصف دوران البيان الإسرائيلي بأنه "مثال على عقلية تلجأ إلى الافتراء والدعاية بدلًا من مواجهة الحقائق".
دوران: معارضة جرائم غزة مسؤولية إنسانية
وقال دوران إن المسؤولين الإسرائيليين يحاولون، على حد تعبيره، استخدام مفهوم "معاداة السامية" للتستر على ما وصفه بالعدوان والإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وشدد على أن معارضة الجرائم التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية في غزة، والمجازر بحق الشعب الفلسطيني، والسياسات التي تزعزع استقرار المنطقة، تمثل "مسؤولية إنسانية".
وأكد أن تركيا تعارض بشكل قاطع الاحتلال والقمع والمجازر والسياسات التي تتجاهل القانون الدولي.
أنقرة: أردوغان سيواصل دعم غزة
وختم دوران بالتأكيد على أن الرئيس أردوغان سيواصل الدفاع عن القضية الفلسطينية، وسيبقى "صوت المظلومين في غزة"، إلى جانب دعم الاستقرار الإقليمي.
وكانت وزارة الخارجية التركية قد أكدت، السبت، أن الأكاذيب والافتراءات التي تستهدف الرئيس أردوغان تعكس ما وصفته بـ"العقلية الجبانة والفاسدة" لدى المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.







