
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار والهدنة في قطاع غزة لليوم 318 على التوالي، رغم استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية لتثبيت التهدئة والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وارتكبت قوات الاحتلال، منذ ساعات فجر اليوم الأحد، 3 انتهاكات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تخللها إطلاق نار وقصف مدفعي في مناطق متفرقة من القطاع.
الاحتلال يطلق النار على صيادي غزة
وأطلقت بوارج الاحتلال الحربية، فجر اليوم، نيرانها الرشاشة تجاه مراكب الصيادين الفلسطينيين في بحر مدينة غزة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
كما أفاد سكان محليون بأن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار تجاه عرض بحر رفح جنوبي قطاع غزة.
وتأتي هذه الاستهدافات في ظل القيود المتواصلة التي تفرضها قوات الاحتلال على حركة الصيادين الفلسطينيين في سواحل القطاع.
قصف مدفعي يستهدف مخيم البريج
وفي وسط قطاع غزة، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي متواصل المناطق الشمالية لمخيم البريج للاجئين.
وتزامن القصف مع إطلاق النار من الزوارق الحربية في بحر غزة ورفح، ضمن سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
11 خرقًا إسرائيليًا للهدنة خلال السبت
وكان مواطن فلسطيني قد ارتقى، أمس السبت، وأصيب عدد من المدنيين الآخرين، جراء 11 خرقًا إسرائيليًا لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وشملت الانتهاكات عمليات قصف جوي ومدفعي، وإطلاق نار، إلى جانب نسف منازل ومبانٍ مدنية في مناطق مختلفة من القطاع.
الاحتلال يواصل خرق الهدنة رغم التحركات السياسية
وتأتي الخروقات الإسرائيلية المتواصلة رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم 31 يوليو/تموز 2026، التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق".
كما تتزامن مع استمرار المحادثات والجولات التفاوضية والجهود الدبلوماسية في العاصمة المصرية القاهرة، بين الوسطاء وفصائل المقاومة و"مجلس السلام".
وكان "مجلس السلام" قد التقى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، برفقة المبعوث الأمريكي إلى المنطقة جاريد كوشنر، ضمن التحركات المرتبطة بمسار التهدئة والمرحلة الثانية من الاتفاق.
اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
ووقّع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية، ونص على وقف الحرب وإدخال المساعدات والعمل على مسار الإغاثة وإعمار القطاع.
ورغم ذلك، تواصل قوات الاحتلال تسجيل خروقات متكررة للاتفاق، وسط استمرار المساعي السياسية والدبلوماسية لتثبيت الهدنة.








