iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
انخفاض بنسبة 53%
تقرير الكنيست: تراجع حاد في عدد الصهاينة العائدين للكيان الصهيوني خلال عامين
الثلاثاء, 18 أغسطس 2026
شارك الخبر
image

نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية تقرير صادر عن الكنيست الصهيوني كشف عن انخفاض حادا في عدد الصهاينة العائدين من الخارج خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع ارتفاع أعداد المغادرين منها، ونقلت الصحيفة عن تقرير صادر عن مركز أبحاث ومعلومات الكنيست أنه "رغم تصاعد العداء تجاه الكيان الصهيوني في الخارج، انخفض عدد الصهاينة الذين يختارون العودة إلى للكيان بوتيرة حادة في السنوات الأخيرة.

وثمة غضب شعبي ورسمي في أنحاء العالم تجاه الكيان الصهيوني بسبب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، وأسفرت الإبادة عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألفا، معظمهم أطفال ونساء، ودمار طال 90% من البنية التحتية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار، مضيفة يديعوت: "يبرز التقرير رقما لافتا، هو انخفاض عدد الإسرائيليين العائدين بنسبة 53 بالمئة بين عامي 2022 و2024"، ولم يتطرق التقرير إلى نسبة العائدين للكيان الصهيوني في العام 2025.

وتابعت الصحيفة العبرية: "ويتزامن هذا الانخفاض مع بيانات نشرها أخيرا المكتب المركزي للإحصاء في إسرائيل وباحثون أكاديميون، تظهر ارتفاعا حادا في عدد الإسرائيليين الذين يغادرون البلاد، تقرير الكنيست يشير إلى عوائق بيروقراطية واقتصادية واجتماعية تصعب العودة إلى إسرائيل، بينها طول فترات الانتظار للحصول على تأمين صحي حكومي، وقلة المزايا الممنوحة مقارنة بالمهاجرين الجدد، وتحديات التوظيف، وصعوبات دمج الأطفال في النظام التعليمي".

وزادت الصحيفة: "متوسط عدد الإسرائيليين العائدين سنويا بين عامي 2008 و2012 بلغ نحو 9 آلاف و300 شخص، وبين عامي 2013 و2020 انخفض إلى نحو 7 آلاف و400 شخص، تسارع التراجع بعد العام 2020، حيث عاد نحو 8 آلاف إسرائيلي في ذلك العام، مقارنة بنحو 3 آلاف و800 فقط بالعام 2024، وهو أدنى رقم في السنوات الأخيرة".

وقالت أيضا: "وفقا للتقرير، حدث أكبر انخفاض في العام 2023، كما ساهم انخفاض الهجرة العائدة في العجز في ميزان الهجرة الإسرائيلي بين عامي 2022 و2024، والذي يقيس الفرق بين عدد الداخلين إلى البلاد والمغادرين منها، وفقا لبيانات المكتب المركزي للإحصاء المذكورة في التقرير، سجلت إسرائيل عجزا في ميزان الهجرة بلغ نحو 140 ألف شخص خلال تلك السنوات الثلاث".

وأشارت صحيفة يديعوت، مستندة إلى التقرير، إلى أنه لطالما شكلت أمريكا الشمالية النسبة الأكبر من العائدين الإسرائيليين، إلا أن عدد العائدين منها انخفض بشكل حاد أيضا، وأردفت: "جاء نحو نصف العائدين بين عامي 2005 و2024 من أمريكا الشمالية، بينما عاد 13 بالمئة آخرون من بريطانيا وألمانيا وفرنسا، و6 بالمئة من روسيا وأوكرانيا، انخفض عدد العائدين من الولايات المتحدة بشكل ملحوظ، من نحو 3 آلاف و700 شخص عام 2020 إلى ألف و500 شخص فقط عام 2024".

واستدركت: "شكلت روسيا وأوكرانيا استثناء لهذا الاتجاه العام عام 2022. ففي ذلك العام، شكل العائدون من أوكرانيا 9 بالمئة من إجمالي العائدين الإسرائيليين، بينما بلغت نسبة العائدين من روسيا 8%"، وبحسب الصحيفة، أشار التقرير إلى أن هذه الزيادة مرتبطة على الأرجح بالحرب الروسية الأوكرانية، المستمرة منذ فبراير/ شباط 2022.

عوائق العودة

ويحدد التقرير عوائق قد تثني الصهاينة المقيمين في الخارج عن العودة، أحدها التفاوت بين المساعدات المقدمة للعائدين والمزايا المتاحة للمهاجرين الجدد، وفق الصحيفة، والتي قالت: "يتلقى الإسرائيليون العائدون دعما أقل بكثير في مجالات تشمل المساعدة المالية المباشرة، والضرائب، والتعليم العالي. وفيما يتعلق بالسكن، يشير التقرير إلى أن العائدين غير مؤهلين للحصول على أي مساعدة".

وأضافت: "يمثل التأمين الصحي عقبة رئيسية أخرى. فقد يواجه الإسرائيليون الذين قضوا فترة طويلة في الخارج وتوقفوا عن دفع اشتراكات التأمين الوطني فترة انتظار تصل إلى 6 أشهر قبل استعادة أهليتهم للتأمين الصحي الحكومي، وفقا للتقرير، فإن 94 بالمئة من الإسرائيليين الذين فرضت عليهم فترة انتظار مماثلة بين عامي 2022 و2024 لم يدفعوا الرسوم، بل انتظروا ما بين شهرين و6 أشهر دون تغطية صحية حكومية".

وأردفت يديعوت: "كما يسلط التقرير الضوء على صعوبات التوظيف، بما في ذلك صعوبة إيجاد عمل في إسرائيل براتب مناسب، أما بالنسبة للعائدين برفقة زوج أو زوجة غير حامل للجنسية الإسرائيلية، فقد يصبح تنظيم الوضع القانوني للشريك أو الشريكة عملية طويلة تستغرق ما بين 5 و7 سنوات".

واستطردت: "والأسر التي لديها أطفال تواجه تحديا آخر، فالعديد من أطفال الإسرائيليين العائدين لديهم قدرة محدودة على القراءة والكتابة باللغة العبرية، في حين أن المساعدة المتاحة من خلال نظام التعليم الإسرائيلي محدودة، وفقا للتقرير"، وبحسب المعطيات الرسمية، يبلغ عدد سكان الكيان الصهيوني أكثر من 10 ملايين نسمة، نحو 20% منهم فلسطينيين.

وبينما يسمح الكيان الصهيوني لكل يهودي في العالم بالهجرة إليها، فإنها تمنع الفلسطينيين الذين اضطروا إلى مغادرة قراهم ومدنهم نتيجة حرب عام 1948 من العودة، وكذلك أبناءهم وأحفادهم، وفي عام 1948، أقام الكيان الصهيوني على أراض احتلها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتل الكيان بقية الأراضي الفلسطينية، ويرفض الانسحاب وقيام دولة فلسطين المنصوص عليها في القرارات الأممية.

نسخ الرابط
طوفان الأقصى
السابع من أكتوبر
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon