
طالب مدراء مخيمات إيواء النازحين في المنطقة الجنوبية من حي الزيتون، جنوب شرقي مدينة غزة، بتدخل إغاثي عاجل يوفر الماء والغذاء والرعاية الصحية ومواد الإيواء والنظافة، ويدعم التعليم ويحمي الأطفال والأرامل وذوي الإعاقة، في ظل أوضاع إنسانية قاسية تعيشها المخيمات القريبة من ما يُعرف بـ"الخط الأصفر".
واكدوا أن استمرار تهميشها يفاقم معاناة السكان ويهدد قدرتهم على الصمود. جاء ذلك خلال برنامج "نبض غزة" الذي نظمته صحيفة "فلسطين"، اليوم الإثنين، حيث استعرض مدراء المخيمات واقع النازحين، وما يواجهونه من شح في المياه، وتردٍ في أوضاع الخيام، وغياب الخدمات الصحية والصرف الصحي، فضلًا عن المخاطر الناجمة عن استمرار إطلاق النار والقصف قرب المخيمات.
وقال مدير مخيمات جنوب حي الزيتون، سامي الضاش، إن المخيمات تقع في منطقة حدودية تضم عددًا من تجمعات النازحين، مشيرًا إلى أن السكان يعيشون في خيام متهالكة وفي ظروف بالغة الصعوبة، في ظل الخطر المتواصل.
وأوضح الضاش أن قوات الاحتلال أزاحت مؤخرًا مكعبات "الخط الأصفر" باتجاه الغرب، بالتزامن مع إطلاق نار عشوائي، مؤكدًا أن الخطر يتصاعد خصوصًا خلال ساعات الليل، مع اقتراب الآليات العسكرية من الخط وإطلاق النار والقصف المدفعي.
وأضاف أن سكان المخيمات لا يستطيعون الخروج خلال تلك الفترات، وحتى عند اضطرارهم إلى الحركة فإنهم يتنقلون بحذر شديد، مشيرًا إلى أن إطلاق النار العشوائي طال مناطق عدة وأدى إلى إصابة مواطنين واستشهاد آخرين.








