
أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات قرار سلطات الاحتلال بإبعاد المفتي محمد حسين عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر اعتبارًا من العاشر من أغسطس. ورأت الهيئة أن هذا القرار يعكس تصعيداً للإجراءات التعسفية ضد المرجعيات الدينية والوطنية في القدس، ويعزلها عن دورها.
وأشارت الهيئة إلى أن القرار يمثل اعتداءً على حرية العبادة، وهو محاولة لفرض السيطرة الاحتلالية على المسجد الأقصى.
وأكدت أن سلطات الاحتلال ليس لها الحق في تحديد من يدخل المسجد الأقصى أو يمارس شعائره، حيث إنه جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وحذرت الهيئة من أن استهداف المفتي لن ينجح في إسكات صوت القدس أو التأثير على دور المرجعيات في الدفاع عن هوية المدينة. وطالبت المجتمع الدولي والهيئات الدينية والحقوقية بإدانة هذا القرار والضغط لإلغائه، كما دعت إلى توفير الحماية الدولية للمقدسات في القدس.








