
كشف مصادر مطلعة على مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أن ما يسمى بمجلس السلام حذف بنودًا من اتفاق غزة تنص بشكل صريح على عدم امتلاك حماس للأسلحة.
وبحسب ما ذكرته المصادر لصحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن صحيفة هآرتس العبرية، فإن هذا التغيير جاء بعد أشهر من قيام ممثلي مجلس السلام بمراجعة صياغة الاتفاق، في محادثات مع قادة حماس.
وينص الاتفاق النهائي على أن تقوم الحركة بحصر وتخزين أسلحتها الثقيلة، كجزء من عملية تقودها لجنة التكنوقراط الفلسطينية، بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، رغم أنه لم يتم تحديد الجدول الزمني لتسليم الأسلحة ولا آلية انسحاب الجيش الصهيوني من قطاع غزة.
وذكرت ثلاثة مصادر أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أمر الجيش الصهيوني بوقف الهجمات على قطاع غزة بعد ضغوط من مجلس السلام.
وفي الوقت نفسه، صرح مصدر رفيع في مجلس السلام لوكالة رويترز بأن المحادثات مع الكيان الصهيوني مستمرة، مضيفا المصدر أن الكيان لم يطالب باتخاذ خطوات لا رجعة فيها قبل تنفيذ عمليات ميدانية موثقة، مؤكدا أن الخطة في القطاع لا تزال سارية.








