
وجد قائد "المنطقة الوسطى" في الجيش "الإسرائيلي"، اللواء آفي بلوت، نفسه في قلب عاصفة سياسية وإعلامية بعد إعلان وزير الجيش "الإسرائيلي" يسرائيل كاتس، خلال بث مباشر على القناة 14 "الإسرائيلية"، نيته استبداله باللواء دادو بار خليفا.
ويأتي ذلك رغم أن بلوت، الذي ينحدر من بيئة المستوطنات وتخرج من مدرسة الإعداد العسكرية "بني دافيد" في مستوطنة عالي، كان حتى وقت قريب يحظى بإشادات من شخصيات بارزة في الائتلاف الحكومي بسبب نهجه العسكري الهجومي، الذي يصفه بـ"المبادرة والحسم"، كما وصفه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بأنه "أفضل لواء عرفته المستوطنات".
وأثار إعلان كاتس مفاجأة داخل الجيش "الإسرائيلي"، حيث أوضح المتحدث باسم الجيش أن القرار لم يُنسق مع رئيس الأركان إيال زامير، وأنه لا توجد نية لاستبدال قادة عسكريين في هذه المرحلة الحساسة.
وجاء إعلان وزير الجيش بعد أن قدم بلوت في الأسبوع الماضي اعتراضاً على قرار كاتس قبول اعتراض ضد أمر تقييد صدر بحق طال يانون درديك، المشتبه بالاعتداء على فلسطينيين.
وكان كاتس قد عقد قبل ذلك اجتماعاً استثنائياً مع المشتبه به، الذي كان محتجزاً ويخوض إضراباً عن الطعام.








