
قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي وخرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يعزز القناعة بعجز الاتفاق والصيغ المطروحة عن لجم الاحتلال ووقف الحرب المسعورة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وأضافت حركة الجهاد، في تصريح صحفي صدر اليوم السبت، أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل يضع الوسطاء وجميع الأطراف المعنية أمام مسؤولياتهم، ويختبر مدى جديتهم في إلزام الاحتلال بتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل وقف الاعتداءات والقتل والتدمير والاغتيالات.
وأكدت الجهاد الإسلامي أن جميع الأطراف كانت قد اتفقت على عدم الانتقال إلى أي مرحلة جديدة قبل استكمال تنفيذ بنود المرحلة الأولى من الاتفاق بشكل كامل.
قصف إسرائيلي عنيف على غزة فجر اليوم.. إصابات ودمار واسع واستمرار خروقات وقف إطلاق النار لليوم 296
وأشارت إلى أن الاحتلال يواصل عملياته العسكرية في قطاع غزة، في ظل ما وصفته بـ"تصعيد عدواني واضح"، يجري على مرأى ومسمع من الوسطاء والأطراف الدولية.
الخروقات مستمرة حتى بعد الإعلان عن المرحلة الثانية
وأضافت أن الاعتداءات الإسرائيلية لم تتوقف حتى بعد الإعلان عن صيغة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن ذلك يثير تساؤلات بشأن مستقبل الهدنة وإمكانية استمرارها.
ويأتي تصريح حركة الجهاد الإسلامي في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ296 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي واستهداف منازل ومنشآت مدنية في مناطق متفرقة من القطاع.








