
قال المختص في الشأن "الإسرائيلي" فراس ياغي إن الضفة الغربية تتجه نحو صدام واسع قد يفضي إلى انتفاضة شعبية ثالثة، مؤكدًا أن سياسات حكومة الاحتلال النازية اليمينية المتطرفة القائمة على التوسع الاستيطاني والتهجير القسري واعتداءات المستوطنين الارهابيين خلقت بيئة انفجارية غير مسبوقة.
وأوضح ياغي أن الضفة الغربية تمثل ما يسمى "قلب المشروع التوراتي" وتحظى بإجماع داخل المؤسسة الصهيونية النازية على منع قيام دولة فلسطينية ذات سيادة، مشيرًا إلى أن الخلافات داخل الاحتلال النازي لا تتعلق بمبدأ الاستيطان العنصري، وإنما بجغرافيته وآليات الضم والتوقيت وطريقة التعامل مع الفلسطينيين
. وأضاف أن هيمنة تيار الصهيونية الدينية المتطرفة على حكومة الاحتلال، النازية بقيادة وزير المالية ووزير وزارة الحرب المتطرف النازي بتسلئيل سموتريتش، سرعت تنفيذ ما وصفه بـ"نظرية الحسم"، عبر فرض وقائع استيطانية عنصرية وجغرافية جديدة تهدف إلى إنهاء أي إمكانية لحل الدولتين، من خلال توسيع الاستيطان الارهابي العنصري وممارسة الإرهاب المنظم بحق الفلسطينيين.
وأشار إلى أن ما يجري في الضفة الغربية اليوم يتمحور حول سياسة تهجير داخلي وخارجي، عبر الفصل العنصري للمدن والقرى الفلسطينية بالحواجز وإقامة البؤر الاستيطانية الارهابية، واستهداف التجمعات البدوية والقرى الريفية لإجبار سكانها على الرحيل، إلى جانب سيطرة المستوطنين الارهابيين على الطرق والاعتداء على المركبات الفلسطينية بهدف التضييق على السكان ودفعهم إلى الهجرة.
وأكد ياغي أن تصاعد إرهاب المستوطنين المتطرفين، والانهيار الاقتصادي، وانسداد الأفق السياسي، تشكل مجتمعة عوامل موضوعية تدفع نحو اندلاع انتفاضة شعبية ثالثة، لافتًا إلى أن المؤسسة الأمنية والعسكرية النازية لدى الاحتلال تخشى من الدخول في معركة استنزاف طويلة في الضفة الغربية، في وقت يعاني فيه الجيش النازي من الإرهاق نتيجة الحروب المتواصلة.
وختم بالتأكيد أن الضفة الغربية المحتلة متجهة نحو مواجهة مباشرة بين الفلسطينيين وقطعان المستوطنين الارهابيين، وأن شرارة الانتفاضة المقبلة سيشعلها المستوطنون الارهابيون قبل غيرهم".








