
غادر 36 مريضًا من قطاع غزة، اليوم الأحد، عبر معبر رفح البري جنوبي القطاع، ضمن عملية إجلاء طبي محدودة لتلقي العلاج والرعاية الصحية في الخارج، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية في غزة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحفي، إن طواقمها شاركت في تنفيذ عملية الإجلاء الطبي، ضمن الجهود الإنسانية الهادفة إلى تأمين وصول المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية تخصصية خارج قطاع غزة.
وأوضح البيان أن المرضى ومرافقيهم جرى تجهيزهم داخل مستشفى المواصي الميداني التابع للجمعية، قبل نقلهم بواسطة سيارات الإسعاف إلى معبر رفح، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والجهات المختصة.
شهيدان وإصابتان بنيران الاحتلال في القطاع
وشملت عملية الإجلاء 36 مريضًا برفقة 59 مرافقًا، ليصل إجمالي عدد المغادرين إلى 95 شخصًا.
وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني استمرار مشاركتها في عمليات الإجلاء الطبي، انطلاقًا من دورها الإنساني في دعم المرضى والجرحى، وتسهيل وصولهم إلى العلاج خارج قطاع غزة.
ويأتي ذلك في وقت أدى فيه إغلاق معبر رفح وبقية المعابر إلى تعطيل دخول المساعدات الإنسانية والطبية، ما فاقم الأزمة الصحية والإنسانية في قطاع غزة، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والإمدادات الأساسية.








