
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة بعدد كبير من الآليات العسكرية من حاجز حوارة، وحاصرت مستشفى نابلس التخصّصي، بعد ساعات من تهديدات باقتحامه واحتجاز جثامين الشهداء والجرحى الفلسطينيين الذين سقطوا خلال مجزرة نابلس، ويأتي هذا التصعيد بعد المجزرة التي شهدتها قرية تل جنوب غربي نابلس، والتي أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين وجرح أربعة آخرين، ومقتل مستوطنين اثنين.
وفرضت قوات الاحتلال الصهيوني حصارًا على محافظة نابلس، مع حظر للتجول في بلدة تل، وذلك قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المستشفيات وتخطف جثامين الشهداء.
وكان الجيش الصهيوني سمح بالإعلان عن مقتل الرائد يوفال عزرا قائد بطارية مدفعية في الكتيبة 411 التابعة للواء النيران 282، والرقيب أول احتياط بناياهو ميلت من الكتيبة 8119 التابعة للواء 16، في منطقة قرية تل شمال الضفة المحتلة، حيث قتلا على يد الشهيد فاروق رمضان بعدما انتزع سلاح أحد القتيلين.
المستوطن الذي قُتل هو عضو في إحدى الفرق الأمنية التابعة للمستوطنات المُحيطة بقرية تل، وقد قُتل داخل القرية الفلسطينية، وهو ما يؤكد وجود مستوطنين مسلحين داخل البلدة وقت وقوع الأحداث، وذلك في الوقت الذي واصلت فيه البيانات الصهيونية تقديم ما جرى على أنّه عملية استهدفت الصهاينة، من دون الإشارة إلى اقتحام مستوطنين مُسلّحين لقرية تل أو إلى تسلسل الأحداث التي سبقت استشهاد الفلسطينيين الأربعة.
بدورها نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس الشهداء، مؤكدة أنّ ما جرى في قرية تل "جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الدموي بحق الشعب الفلسطيني، داعية حماس أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال في جميع نقاط التماس، معتبرة أنّ التصدّي لاعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين يُمثّل ردًا على ما وصفته بجرائم الاحتلال المتواصلة.








