
أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، عن قلقه العميق إزاء توجه الحكومة الإسرائيلية لتخصيص ميزانيات ضخمة وغير مسبوقة لدعم التوسع الاستيطاني في قلب الضفة الغربية، محذرًا من أن هذه الخطوات تقوض فرص تحقيق السلام.
وأكد الاتحاد الأوروبي، في بيان رسمي، أن الخطط الإسرائيلية تستهدف ترسيخ الوجود الاستيطاني في مناطق ذات حساسية جيوسياسية، بما يهدد حل الدولتين ويخالف القانون الدولي.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت تخصيص نحو 2.8 مليار دولار لبناء 12 ألف وحدة استيطانية جديدة وتطوير البنية التحتية للمستوطنات، في إطار خطط تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما أعلن الاتحاد الأوروبي رفضه قرار الاحتلال تحويل مستوطنة "جفعات زئيف" المقامة على أراضٍ فلسطينية شمال غرب القدس إلى بلدية إسرائيلية رسمية، مجددًا تأكيده عدم الاعتراف بأي سيادة إسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
حملة اقتحامات واعتقالات إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية
وفي السياق، حذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان من مخططات استيطانية جديدة دخلت حيز التنفيذ، تستهدف الاستيلاء على أكثر من ألف دونم من الأراضي الفلسطينية لإقامة أكثر من ألف وحدة استيطانية.
ووفق التقرير النصف السنوي للهيئة لعام 2026، درست سلطات الاحتلال 113 مخططًا استيطانيًا، منها 71 في الضفة الغربية و42 في القدس، تستهدف الاستيلاء على 14,215 دونمًا، وتتضمن إنشاء 8,434 وحدة استيطانية في الضفة الغربية و4,001 وحدة في القدس.
وأضاف التقرير أن الحكومة الإسرائيلية أقرت إنشاء 34 مستوطنة جديدة خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026، ليرتفع إجمالي المستوطنات التي أقرتها الحكومة الحالية منذ تشكيلها إلى 103 مستوطنات.








