iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
خبر
بهدف فرض واقع تهويدي
هيئة مقدسية تُحذر من تصاعد حفريات الاحتلال في المسجد الأقصى
الجمعة, 17 يوليو 2026
شارك الخبر
image

حذرت هيئة أمناء المسجد الأقصى المبارك، الباحث فخري أبو دياب، من التصاعد الخطير وغير المسبوق في أعمال الحفريات التي تنفذها حكومة الاحتلال في محيط المسجد الأقصى المبارك، مؤكداً أنها تمثل إحدى أبرز الأدوات التهويدية لطمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة وتزوير روايتها التاريخية.

وأوضح عضو هيئة أمناء المسجد الأقصى المبارك، الباحث فخري أبو دياب أن هذه الممارسات تأتي ضمن مخطط ممنهج ومتكامل يستهدف عزل المسجد الأقصى، وتقليص صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية، بالتزامن مع تصاعد سياسات التهجير القسري وهدم المنازل في الأحياء المقدسة المحيطة.

وكشف أبو دياب عن قيام حكومة الاحتلال بتكثيف عمليات الحفر خلال الفترة الأخيرة، لا سيما في منطقة القصور الأموية والمحيط المباشر للمسجد الأقصى.

ورافق هذه العمليات تشييد شبكة من القاعات والمرافق تحت الأرض، تُستخدم لعرض سرديات مضللة وغرس مزاعم بوجود حضارة يهودية في المكان، في محاولة مكشوفة لفرض وقائع جديدة على الأرض وتغيير معالم المدينة فوق الأرض وتحتها.

وفي سياق متصل، نبّه عضو أمناء المسجد الأقصى إلى أن هذه الحفريات تتقاطع مع مساعٍ احتلالية متواصلة لإحلال قوات الاحتلال وجماعات "الهيكل" المتطرفة بدائل عن دائرة الأوقاف الإسلامية (التابعة للأردن) في إدارة شؤون المسجد المبارك.

ويظهر ذلك جلياً من خلال تركيب منظومات مراقبة وكاميرات ذكية متطورة مرتبطة مباشرة بقوات الاحتلال لإحكام السيطرة على رواد المسجد والتضييق عليهم.

وأشار أبو دياب إلى أن معركة الاحتلال لا تقتصر على باطن الأرض؛ بل تمتد لتستهدف الإنسان المقدسي الذي يمثل خط الدفاع الأول عن الأقصى.

ويظهر ذلك في تصاعد وتيرة هدم المنازل وتهجير السكان في أحياء البستان، وبطن الهوى، والشيخ جراح، توازياً مع تسريع وتيرة المشاريع الاستيطانية الضخمة في محيط البلدة القديمة ومناطق قلنديا وعطروت، لإحداث خلل ديموغرافي وثقافي لصالح المستوطنين.

وعزا أبو دياب تسارع هذه المخططات إلى استغلال حكومة الاحتلال لانشغال المنطقة والعالم بالأحداث الإقليمية الجارية، وغياب أي رادع دولي أو محاسبة قانونية.

وأضاف: "تسعى حكومة الاحتلال الحالية، مع اقتراب الانتخابات الصهيونية، إلى استرضاء اليمين المتطرف ومنظمات (الهيكل) المزعوم عبر تحقيق مكاسب ميدانية في القدس والمسجد الأقصى، لتعويض إخفاقاتها السياسية والعسكرية في جبهات أخرى"،

وحذّر من أن المرحلة المقبلة قد تشهد إجراءات أكثر خطورة لفرض واقع تهويدي دائم، مبينا أن الحفريات الصهيونية تتركز أسفل البلدة القديمة وفي محيط المسجد الأقصى منذ عام 1967، وتديرها سلطة الآثار وجمعيات استيطانية متطرفة (أبرزها "إلعاد").

وتهدف هذه الحفريات ظاهرياً للبحث عن شواهد تاريخية تدعم الرواية الصهيونية كـ "هيكل سليمان"، في حين تُستغل عملياً لتحويل باطن الأرض إلى كنس تلمودية ومنشآت سياحية تربط المستوطنات بالبلدة القديمة، وسط تحذيرات هندسية مستمرة من خطر هذه الحفريات على أساسات المسجد الأقصى والمباني التاريخية المحيطة به.

نسخ الرابط
قوات الاحتلال ..حفريات
القدس ..المسجد الأقصى
جرائم الاحتلال
القدس
المسجد الأقصى
مخططات صهيونية
مخططات تهويدية
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon