iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
وما خفي أعظم
قوات الاحتياط في الجيش الصهيوني على شفا الانهيار في قطاع غزة وجنوب لبنان
اﻷربعاء, 15 يوليو 2026
شارك الخبر
image

كشفت إذاعة جيش الاحتلال الصهيوني، في تقرير مفصل، عن تراجع حاد وغير مسبوق في جاهزية قوات الاحتياط الصهيونية، مؤكدة أنها باتت على شفا الانهيار الفعلي تحت وطأة استمرار العمليات العسكرية المستنزفة في قطاع غزة وجنوب لبنان. 

ونقلت الإذاعة شهادات صادمة لجنود وضباط احتياط شاركوا في المعارك، أكدوا فيها أن الألوية والكتائب تعاني نقصاً حاداً في العديد والعتاد، وتزايداً مخيفاً في حالات الإرهاق والضغوط النفسية، ما يرسم صورة مغايرة تماماً للروايات الرسمية التي تصدّرها القيادتان السياسية والعسكرية للجمهور وصناع القرار.

وأوضحت الشهادات الميدانية أن الخسائر الكبيرة التي تجرعها جيش الاحتلال، لاسيما تدمير وتضرر عدد هائل من الدبابات والآليات المدرعة في قطاع غزة وجنوب لبنان، أجبرت القيادة العسكرية الصهيونية على المناورة بالأرقام لتقليص استدعاء الجنود والهروب من فضيحة العجز البشري.

1. "فارغة من مضمونها": تآكل الوحدات العسكرية والخدع اللوجستية

تُفكك اعترافات ضباط الاحتياط البنية اللوجستية المتآكلة لجيش الاحتلال، والتي تسببت في إفراغ الوحدات القتالية من كفاءتها العملياتية: -

أولا: - كتائب وسرايا غير مكتملة، فقد أكد أحد قادة الاحتياط لوسائل الإعلام العبرية أنه لا توجد كتيبة أو حتى سرية واحدة تعمل بكامل طاقتها البشرية والمادية على الأرض، واصفاً الترويج لعمل الألوية بكفاءة تامة في لبنان بـالوهم التضليلي.

ثانيا: - التلاعب بنسب الالتحاق، حيث يعمد الجيش إلى تقليص طلبات الاستدعاء الفعلي بهدف الحفاظ على نسب التحاق مرتفعة ظاهرياً أمام الرأي العام، متجاهلاً حقيقة أن الأعداد المسجلة ورقياً عاجزة عن الصمود الميداني الطويل بسبب الإنهاك والمشكلات العائلية والمهنية المتراكمة.

ثالثا: - تدمير سلاح المدرعات، فقد أدى الاستهداف الممنهج لآليات جيش الاحتلال في جبهتي الشمال والجنوب إلى نقص حاد في الدبابات والناقلات الصالحة للاستخدام، مما حدّ من القدرة على المناورة البرية الواسعة.

2. تصدع سلسلة القيادة والاعتماد على جنود غير مؤهلين

امتد الاستنزاف البشري ليضرب مفاصل القيادة الميدانية الوسطى والتكتيكية، مما انعكس سلباً على التوجيه العسكري وإدارة المعارك في الجبهات المشتعلة: -

أولا: - شغور مناصب الضباط، فقد كشف التقرير أن إحدى سرايا الاحتياط المقاتلة في جنوب لبنان لم يتبقَّ فيها سوى ضابط نظامي واحد، بعد تصفية وإصابة أو إبعاد قائد السرية وغياب نوابه بالكامل.

ثانيا: - إسناد القيادة لغير المؤهلين، حيث واجه الجيش الصهيوني هذا الشلل القيادي بإسناد مهام قيادة السرايا والوحدات لجنود غير ضباط، مما تسبب في تراجع حاد في الكفاءة والقدرة على اتخاذ القرارات القتالية الحرجة بالميدان.

3. تمرد صامت بطلبات شطب جماعية من لوائح الخدمة

لم تتوقف الأزمة عند الكفاءة العسكرية الصهيوني، بل تغلغلت لتضرب الروح المعنوية والتماسك الداخلي لجنود النخبة، والذين بدأوا في صياغة تمرد صامت على الواقع المفروض عليهم: -

أولا: - تراجع معنويات الكوماندوز الصهيوني، حيث تقدم عناصر من وحدات النخبة (الكوماندوز)، الذين أنهوا الخدمة الإلزامية وانخرطوا في لواء الاحتياط 551 الشهير، بطلبات رسمية لوقف مشاركتهم الفورية في العمليات العسكرية.

ثانيا: - ضغوط نفسية وحياتية، فقد أرجع جنود الكوماندوز طلباتهم إلى الضغوط النفسية والجسدية الهائلة التي تعرضوا لها على مدار أشهر طويلة، بجانب الانهيار المستقبلي لحياتهم الشخصية ودراستهم الجامعية، مما اضطر القادة إلى الموافقة على شطب أسمائهم تدريجياً من قوائم الخدمة خوفاً من اتساع رقعة التمرد المباشر.

نسخ الرابط
طوفان الأقصى
السابع من أكتوبر
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon