
شهدت مناطق متفرقة من الضفة المحتلة، والقدس، فجر يوم الخميس، تصعيدًا ميدانيًا تخللته اقتحامات واعتقالات وإطلاق نار، فيما سُجلت وفاة أسير محرر بعد صراع مع المرض.
ففي محافظة رام الله والبيرة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيرزيت، كما داهمت قرية جمّالا شمال غربي المدينة، واعتقلت أماً وبناتها الثلاث بعد الاعتداء عليهن وتخريب منزل العائلة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، 5 مواطنين من قريتي بيت سيرا وخربثا بني حارث غربي محافظة رام الله.
وامتدت الاقتحامات إلى محافظة نابلس، حيث داهمت قوات الاحتلال قرية روجيب شرق المدينة، وقرية اللبن الشرقية وبلدة بيتا جنوبها.
وقالت مصادر محلية، حعدة آليات عسكرية اقتحمت حي كشيكة في المدينة، وداهمت منازل وفتشتها واعتقلت المواطن شادي الشعبي ونجله حمزة.
وأضافت المصادر إن قوة احتلالية داهمت منازل وفتشتها في اللبن، واعتقلت منها الشاب رضا محمد عويس.
وفي محافظة جنين، انتشرت قوات الاحتلال في حي خلة الصوحة، وأطلقت قنابل صوت باتجاه الأهالي، بينما اقتحمت في محافظة طوباس منطقة واد الفارعة جنوب المدينة، وأطلقت النار خلال العملية.
وفي محافظة بيت لحم، واصل المستوطنون تأهيل الطريق المؤدي إلى البؤرة الاستيطانية المقامة في منطقة "القرن" ببلدة المنيا شرق المحافظة، في حين أفرجت حكومة الاحتلال عن الأسير الصحفي حسن عبد الجواد من مخيم الدهيشة.
وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين صبيح ومحمد أبو صبيح.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، الشاب محمود الترياقي عقب مداهمة منزله في بلدة الطور شرقي البلدة القديمة بالقدس.








