
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن مواصلة الاحتلال الصهيوني مخططها للسيطرة على أكثر من 140 موقعاً أثرياً في محافظة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، عبر نقل إدارتها إلى هيئات احتلالية استعمارية، هي تطبيق عملي لسياسة التهويد الممنهجة لفلسطين، ضمن المخطط الذي يقوده بن غفير وسموتريتش بهدف تحويل تراثنا إلى أدوات استعمارية وفرض وقائع باطلة.
وقالت الحركة في بيان صحفي لها: "نؤكد أن هذه المخططات لن تغير حقائق التاريخ والجغرافيا، وأن إجراءات الاحتلال باطلة ولن تمنحه شرعية، وأن شعبنا في الخليل وكافة أرضنا المحتلة سيبقى الحارس الأمين على تراثه وأرضه ومقدساته.
وختمت حماس بيانها القول: "نطالب منظمة اليونسكو والهيئات الدولية المعنية بالحفاظ على التراث العالمي، بالتحرك الفوري لمنع الاحتلال من العبث بتلك المواقع الحضارية التاريخية، وفضح تزييفه للحقائق، ومحاسبته على انتهاكاته بحق تراثنا الفلس"طيني.








