iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
خبر
لتوسيع المستوطنات وقضم 25 ألف..
تقرير: 114 أمرًا عسكريًا إسرائيليًا منذ 7 أكتوبر بالضفة الغربية
السبت, 4 يوليو 2026
شارك الخبر
image

أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، اليوم السبت، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم الأوامر العسكرية كأداة رئيسية لتوسيع نفوذ المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، مشيرًا إلى إصدار 114 أمرًا عسكريًا منذ 7 أكتوبر 2023.

وأوضح المكتب، في تقريره الأسبوعي الذي وصل إلى وكالة سند للأنباء، أن إجمالي أوامر مصادرة الأراضي منذ السابع من أكتوبر يعادل ما صدر خلال العشرين عامًا الماضية مجتمعة، ما يعكس تسارعًا غير مسبوق في سياسات التوسع الاستيطاني.

أكثر من 1400 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى خلال أسبوع

وبحسب التقرير، أدت هذه الأوامر إلى مصادرة نحو 25 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية، إلى جانب تدشين 53 مستوطنة جديدة، شُيد بعضها فوق أراضٍ تعود لتجمعات فلسطينية تم تهجيرها قسرًا، مثل عين سامية والمعرجات.

وحذّر التقرير من توسع المخططات الاستيطانية لتتجاوز المناطق المصنفة "ج" وفق اتفاقية أوسلو، باتجاه التوغل في عمق المناطق المصنفة "أ" الخاضعة للسيطرة الفلسطينية.

وكشف عن خطة تقودها حركات استيطانية بدعم وزاري للسيطرة على 100 نقطة استراتيجية داخل مناطق "أ"، ضمن ما يسمى "يوم الأمر"، بالتزامن مع إقامة جيش الاحتلال موقعًا عسكريًا ثابتًا داخل منطقة "أ" في جنين.

وأشار التقرير إلى تسريع وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش لقرارات حكومية تتعلق بضخ أموال كبيرة قبيل الانتخابات، تشمل إعفاءات ضريبية للمستوطنين وتوسيع تصنيف "مناطق الأفضلية القومية" لتشمل مستوطنات الأغوار ومحيط غزة.

ولفت إلى أن هذه القرارات تتزامن مع مصادقة الكنيست على إقامة 6 مستوطنات جديدة قرب رام الله بهدف عزل القرى الفلسطينية، إضافة إلى تخصيص ملايين الشواقل لإنشاء مشروع سياحي ضخم تحت الأرض قرب مستوطنة "عوفرا".

كما أوضح التقرير أن وزارة الداخلية الإسرائيلية منحت رموزًا رسمية لـ4 بؤر استيطانية في الضفة الغربية (أسيف، ملائخي هشالوم، أفيا، ييتاف)، في خطوة تهدف إلى شرعنتها وربطها بالمؤسسات الحكومية، ضمن توجه شمل 37 بؤرة خلال الأشهر الستة الماضية.

وأضاف أن هذه التطورات تأتي وسط ضغوط سياسية متصاعدة يقودها حزب "الصهيونية الدينية" لإعادة التواجد الديني والاستيطاني داخل مجمع قبر يوسف في نابلس.

وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة هآرتس العبرية عن تصاعد مشاريع الاستيطان والتهجير في شمال الضفة الغربية بوتيرة متسارعة، ووصفت ما يجري بأنه "ثورة استيطانية" مدعومة حكوميًا وعسكريًا لإعادة بناء مستوطنات أُخليت عام 2005 ضمن خطة "فك الارتباط".

أما على صعيد الانتهاكات الميدانية، فقد رصد التقرير الأسبوعي اعتداءات واسعة للمستوطنين تركزت في القدس والخليل وبيت لحم ورام الله ونابلس وجنين والأغوار.

ففي القدس، تعرض تجمع "المهتوش" لاعتداءات وإخطارات بهدم منازل في سلوان، فيما شهدت الخليل اعتداءات باستخدام غاز الفلفل وإخطارات بهدم مساكن في مسافر يطا.

وفي بيت لحم، تمثلت الانتهاكات بإشعال النيران في مناطق زراعية وشق طرق استيطانية، بينما شهدت رام الله عمليات تجريف أراضٍ في المغير والطيبة ومداهمة تجمعات سكانية.

وفي نابلس وجنين، سجل التقرير إصابات واعتداءات وتحطيم ممتلكات وإخطارات بهدم منازل، بالتزامن مع أعمال شق طرق لمواقع استيطانية، فيما شملت الانتهاكات في الأغوار الشمالية تخريب خطوط مياه وتدمير ممتلكات مدنية.

نسخ الرابط
الاستيطان ، مستوطنات
الاستيطان
استيطان
الاستيطان بالضفة الغربية
مستوطنون ..االاستيلاء على منزل بالقدس
الاستيطان بالضفة المحتلة
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon