
أعلن جهاز أمن المقاومة في قطاع غزة أنه وبعد استنفاد كافة الإجراءات الثورية، تم تنفيذ حُكم الإعدام بحق العميل مصطفى مهنا وهو أحد ضباط جهاز الأمن الوقائي التابع لسلطة فتح، حيث أدين بارتباطه مع مخابرات العدو الصهيوني والمُتسبب بارتكاب عدة مجازر أسفرت عن ارتقاء أكثر من 37 شهيدا في عدة أماكن من قطاع غزة بينهم قيادات في فصائل المقاومة الفلسطينية خلال حرب الإبادة على القطاع، كان آخرها جريمة اغتيال قائد هيئة أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام الشهيد عز الدين الحداد "أبو صهيب".
وأكد جهاز أمن المقاومة على ما يلي: -
1- هذا هو مصير العملاء المتعاونين مع الاحتلال والمتساوقين مع مخططاته الرامية لمحاولة النيل من صمود شعبنا ووحدته.
2- ندعو كل من ضل الطريق وربط مصيره بالاحتلال إلى العودة للصف الوطني قبل فوات الأوان وتسليم نفسه لأجهزة أمن المقاومة.
3- إن هؤلاء العملاء الخارجين عن الصف الوطني لا يمثلون إلا أنفسهم، ومخالفين للأعراف وتقاليد العائلات والعشائر الفلسطينية، التي لها دور وطني في المحافظة على وحدة الصف الداخلي ومواجهة مخططات الاحتلال وأعوانه.








