
أكد جهاز أمن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة أن محاولات العصابات العميلة المرتبطة بالاحتلال الصهيوني لا تقتصر على الأدوار الأمنية المشبوهة، بل تمتد إلى العبث بأمن المجتمع عبر نشر المواد المخدرة والمشبوهة، في محاولة لضرب وعي الشباب وإضعاف النسيج المجتمعي.
وقال جهاز أمن المقاومة: "إن استغلال هذه العصابات للظروف الصعبة من أجل تمرير هذه السموم يمثل جريمة بحق أبناء شعبنا، ويكشف طبيعة الدور الذي تؤديه كأداة تسعى إلى نشر الفوضى والإضرار بالجبهة الداخلية".
ودعا جهاز الأمن المواطنين إلى رفع مستوى الوعي والحذر، وعدم التهاون مع أي نشاط مشبوه يتعلق بترويج أو تداول هذه المواد، والإبلاغ عن أي سلوك أو تحرك يثير الشبهة، مؤكدا في الوقت نفسه أن حماية المجتمع مسؤولية مشتركة، وأن مواجهة أدوات الاحتلال وأساليبه تبدأ بالوعي، ورفض كل ما يهدد أمن شعبنا ومستقبل أبنائه.








