
أكدت القوى الوطنية الفلسطينية في بيان صحفي لها أن الوحدة الوطنية والشراكة السياسية هما الخيار الوحيد لمواجهة حرب الإبادة ومخططات التصفية الصهيونية للقضية الفلسطينية، معلنة في الوقت نفسه رفضها أي محاولات لإعادة هندسة النظام السياسي الفلسطيني استجابة لضغوط أو إملاءات خارجية.
وقالت القوى الفلسطينية في بيانها: "نطالب بالدعوة العاجلة لاجتماع الأمناء العامين للفصائل لإطلاق حوار شامل والتوافق على إجراء انتخابات عامة، ونشدد على أن "الإطار القيادي المؤقت الموحد" (اتفاق بكين) هو المرجعية الانتقالية الجامعة لإدارة هذه المرحلة".
وأضافت: "نطالب الرئيس بالدعوة العاجلة لاجتماع الأمناء العامين للفصائل لإطلاق حوار وطني ووضع استراتيجية موحدة، ونؤكد على إجراء انتخابات فلسطينية شاملة، بما فيها انتخابات المجلس الوطني، بتوافق وطني وبمشاركة جميع القوى، وندعو إلى توحيد الصفوف والاتفاق على برنامج سياسي وكفاحي موحد لمواجهة التحديات الحالية".
وتابعت: "نؤكد على أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية والشراكة بين جميع القوى الفلسطينية، وندعو إلى حوار وطني شامل يضم جميع الفصائل، يقوم على الشراكة والتوافق والديمقراطية، فمواجهة الحرب والتهجير ومخططات تصفية القضية الفلسطينية تتطلب وحدة وطنية عاجلة، وعقد اجتماع وطني شامل يمهد لإعادة بناء المؤسسات الوطنية على أسس ديمقراطية وتشاركية".
وختمت القوى الوطنية الفلسطينية بيناها بالقول: "نتمسك بالثوابت الوطنية وعلى رأسها حق العودة، تقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، مع رفض سياسة التفرد والإقصاء".








