
شهد الداخل الفلسطيني المحتل، اليوم الأحد، تصاعدًا جديدًا في جرائم العنف، بعد مقتل أربعة فلسطينيين في ثلاث جرائم منفصلة وقعت في مدن قلنسوة ويافا والطيبة، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بالداخل إلى 134 قتيلًا وقتيلة منذ مطلع عام 2026.
وقُتل رجلان في الأربعينيات من العمر إثر تعرضهما لإطلاق نار في مدينة قلنسوة، بعدما وصلت طواقم الإسعاف إلى المكان ووجدتهما فاقدَي الوعي ومن دون نبض أو تنفس، ويعانيان من إصابات نافذة، قبل أن تعلن وفاتهما في موقع الجريمة.
وفي جريمة أخرى بمدينة يافا، قُتل شاب فلسطيني إثر انفجار عبوة ناسفة داخل مركبته، فيما أُصيب طفل بجروح جراء الانفجار.
وأفادت مصادر محلية بأن طواقم الإسعاف عثرت على الشاب داخل السيارة مصابًا بجروح بالغة، قبل إعلان وفاته في المكان، بينما خلف الانفجار أضرارًا كبيرة في المركبة، وفتحت شرطة الاحتلال تحقيقًا في ملابساته.
وفي مدينة الطيبة، قُتل الشاب بكر نصيرات (19 عامًا)، فجر اليوم، وأُصيب شخص آخر بجروح خطيرة جراء تعرضهما لإطلاق نار في منطقة المثلث الجنوبي، حيث نُقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وبهذه الجرائم، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بالداخل المحتل إلى 134 قتيلًا وقتيلة منذ بداية العام الجاري، وسط استمرار تصاعد الجريمة المنظمة.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا سقطوا في جرائم إطلاق نار، في ظل تواصل الانتقادات الموجهة لشرطة الاحتلال الإسرائيلي بسبب فشلها في الحد من الجريمة المنظمة، وعدم ملاحقة المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة.








