
واصل الاحتلال الصهيوني، خرقه لقرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر تصعيد ميداني واسع شمل عمليات قصف جوي ومدفعي، وإطلاق نار مكثف، ونسف مبانٍ سكنية في مناطق متفرقة من القطاع، ما أدى إلى استشهاد مواطن متأثرًا بجراحه، في وقت تواصلت فيه الاعتداءات على الأحياء السكنية وخيام النازحين في مدن غزة وخان يونس ورفح والمنطقة الوسطى.
وأفاد مراسلنا باستشهاد المواطن سامح أبو كميل متأثرًا بجروح أصيب بها جراء قصف شنه الاحتلال الصهيوني، واستهدف خيمة تؤوي نازحين في شارع الجلاء بمدينة غزة، والتي صعّد فيها جيش الاحتلال من عملياته العسكرية، حيث نفذ عمليات نسف استهدفت مبانٍ سكنية شرقي المدينة.
كما أقدم العدو الصهيوني على تنفيذ عملية نسف أخرى في شمالي قطاع غزة، في استمرار لسياسة تدمير الأحياء السكنية رغم سريان قرار وقف إطلاق النار.
ولم تقتصر الانتهاكات على عمليات النسف، إذ أطلقت طائرات مسيرة صهيونية من نوع "كواد كوبتر" نيرانها بكثافة في محيط مدرسة الهاشمية بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، كما استهدفت بإطلاق النار محيط مفترق السنافور في الحي ذاته، بالتزامن مع قصف مدفعي شنته قوات الاحتلال الصهيوني على حي التفاح، ما تسبب في حالة من الخوف والذعر بين السكان.
وفي جنوب القطاع، واصلت قوات الاحتلال تصعيدها العسكري، حيث فتحت الدبابات نيرانها بشكل مكثف غربي مدينة رفح، فيما أطلقت الآليات الصهيونية النار باتجاه المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي طال جنوب شرقي المدينة.
كما كثفت آليات الاحتلال إطلاق النار باتجاه خيام النازحين ومنازل المواطنين في المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس، في استمرار لاستهداف المناطق المدنية والمأهولة بالسكان، رغم دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وامتدت الخروقات إلى المحافظة الوسطى، حيث استهدفت طائرة مسيرة صهيونية منطقة جنوبي مخيم النصيرات، بينما شنت طائرات الاحتلال غارة جوية استهدفت بركسًا في شارع الترزي، مقابل مصنع العودة بمدينة دير البلح، في إطار سلسلة الاعتداءات المتواصلة التي تشهدها مناطق مختلفة من قطاع غزة، حيث تأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار خروقات الاحتلال لقرار وقف إطلاق النار، وسط تصاعد عمليات القصف وإطلاق النار ونسف المباني، بما يعكس استمرار التوتر الميداني واستهداف المناطق المدنية في مختلف أنحاء القطاع.








