
قال رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني السابق ومنافس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة غادي آيزينكوت، إن لبنان مقبرة رؤساء حكومات الكيان بدءا من بيغين مرورا بأولمرت ثم نتنياهو.
وفي مقال في صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية، قال آيزينكوت "انهارت محاولة نتنياهو للتغطية على إخفاق السابع من تشرين الأول من خلال تحقيق إنجازات عسكرية؛ فهو مستعد لبذل أي شيء، حتى التنازل عن إحدى كليتيه، لضمان تشكيل لجنة تحقيق سياسية".
وأضاف: "لقد كان لبنان بمثابة مقبرة سياسية لرؤساء الوزراء، بدءا من مناحيم بيغن ووصولا إلى إيهود أولمرت، وها هو نتنياهو اليوم غارق في وحله حتى الأذنين".
وقال آيزنكوت إننا "نسمع أن نتنياهو يهدد حاييم كاتس بالطرد من حزب "الليكود"، في حين أنه، لو خاض الانتخابات بمفرده ودون الحزب، لن يحصل على أكثر من عشرة مقاعد؛ فحتى بن غوريون، الذي كان شخصية أعظم شأنا بكثير، قد فشل في تجربته مع حزب رافي.
غادي آيزنكوت هو رئيس الأركان العامة لجيش الاحتلال (2015–2019) ويعرف كمهندس "إستراتيجية الضاحية" القائمة على إشهار قوة غير متناسبة، وتنفيذ سياسة "العقاب الجماعي" ضد الحاضنة الشعبية الداعمة لأي حركة مسلحة تعمل على استهداف دولة الاحتلال، بهدف إيقاع الضرر إلى درجة تتطلب عمليات طويلة ومكلفة لإعادة الإعمار.
وفي عام 2022، دخل الساحة السياسية وانضم كوزير في حكومة الطوارئ، حيث برز كأحد أبرز الشخصيات المنافسة في معسكر المعارضة.








