
أعرب التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، اليوم الإثنين، عن قلقه الشديد إزاء الدعوات التي تستهدف نشر الفوضى وزعزعة السلم الأهلي والمجتمعي في قطاع غزة.
وأكد التجمع، في بيان صحفي، أن هذه الدعوات تنسجم مع ما يروّج له الاحتلال الإسرائيلي والعصابات المرتبطة به بهدف إثارة الفتنة الداخلية وإشعال الاقتتال بين أبناء الشعب الفلسطيني.
وأعلن التجمع رفع الغطاء العائلي والعشائري بشكل كامل عن كل من يثبت تورطه في هذه الدعوات أو الترويج لها، معتبراً أن ذلك يمثل خروجاً عن القيم الوطنية الفلسطينية وتهديداً مباشراً لأمن المجتمع ووحدته، خاصة في ظل الجهود المبذولة لترميم النسيج الوطني بعد حرب الإبادة.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني، الذي أفشل مخططات التهجير ومشاريع الاحتلال المختلفة بصموده وتضحياته، قادر أيضاً على إفشال مخططات الفتنة والاقتتال الداخلي.
وأضاف في بيانه: "إن مسؤوليتنا الوطنية تفرض علينا الوقوف سداً منيعاً أمام كل محاولات جرّ شعبنا إلى إراقة الدماء، فحماية المجتمع والحفاظ على وحدته أمانة لا تحتمل التهاون".
وأكد التجمع أنه بعد أكثر من ألف يوم من حرب الإبادة وسقوط أكثر من 73 ألف شهيد، فإن العائلات الفلسطينية لن تسمح بإعادة الشعب الفلسطيني إلى دائرة الصراع الداخلي أو إهدار تضحياته عبر مشاريع مشبوهة تستهدف وحدة المجتمع.
وكانت القبائل والعشائر ولجان الإصلاح في قطاع غزة قد دعت سابقاً عناصر الميليشيات المسلحة الخارجة عن الصف الوطني إلى العودة إلى صفوف الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن الاحتلال شكّل تلك المجموعات بهدف ضرب الجبهة الوطنية وقمع المقاومة.








