
قالت "الجبهة الديمقراطية" لتحرير فلسطين، إن الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فورًا، وتدفق المساعدات غير المشروطة؛ "هي الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية من الهدنة".
وأضافت "الجبهة الديمقراطية" في بيان صحفي، تعقيبًا على مباحثات نيكولاي ملادينوف، ممثل مجلس السلام، مع الفصائل الفلسطينية في القاهرة، اليوم السبت، إن الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية واستحقاقاتها الكبرى، هو الوقف التام لكل الأعمال العدائية الإسرائيلية بأشكالها المختلفة.
وطالبت الجبهة الديمقراطية التزام قوات الاحتلال "التزامًا تامًا" بالوقف الشامل للنار، ودخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة فورًا، لمزاولة مسؤولياتها بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الوطنية.
ودعت إلى دخول المساعدات غير المشروطة إلى قطاع غزة، عملاً باتفاق 19 يناير 2025؛ والذي نصّ صراحة على دخول 600 شاحنة يوميًا كحد أدنى.
وحذرت "الديمقراطية" من مماطلة الجانب الإسرائيلي ومحاولاته المكشوفة للعبث بالمعايير، ووضع الشروط الهادفة إلى نسف اتفاق وقف النار.
وأشارت الجبهة الديمقراطية إلى أن تهديدات الاحتلال لم تتوقف، تتوعد بعدم الانسحاب من القطاع، وتمديد السيطرة الإسرائيلية فيه حتى 70% منه.
وتابعت، أن ذلك يعني "حشر السكان البالغ عددهم 2 مليون في شريط ساحلي ضيق، لا تتوفر فيه الشروط الدنيا للحياة، بعد أن دمرت قوات الاحتلال في حرب الإبادة الجماعية كل وسائل العيش والحياة الكريمة".
وجاء في البيان: "شعبنا في القطاع، وقد قدم ما قدمه من تضحيات أسطورية، وصلابة نضالية أذهلت العالم، يثق بالدور المسؤول الذي تؤديه الفصائل الفلسطينية في مباحثاتها مع ملادينوف".
ولفت البيان إلى أن الفصائل "حريصة على صون مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني واحترام تضحياته، ومواصلة التحرك لتأمين كل ما من شأنه أن يوفر له العيش الكريم والانتقال إلى مرحلة التعافي، والشروع بالإعمار".
وجددت الجبهة الديمقراطية التأكيد على ضرورة إعادة الحياة الطبيعية إلى قطاع غزة في إطار مسار وطني، يقود بالضرورة إلى تحقيق الهدف الأسمى؛ "إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس".








