
كشف تقرير عبري بأن الكيان الصهيوني أصبح الأكثر تعرضاً لحملات المقاطعة والضغوط الشعبية والاقتصادية حول العالم، وذلك في اعتراف لافت يعكس حجم الضغوط المتزايدة التي يواجهها الكيان على الساحة الدولية.
صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية قالت: "إن إسرائيل أصبحت الدولة الأكثر تعرضاً للمقاطعة في العالم، في مؤشر على اتساع دائرة العزلة والضغوط السياسية والاقتصادية والشعبية ضدها"، وبحسب الصحيفة العبرية، فإن حملات المقاطعة لم تعد تقتصر على النشاطات الشعبية أو الحركات الحقوقية، بل امتدت إلى قطاعات اقتصادية وأكاديمية وثقافية ورياضية، وسط تصاعد الانتقادات الدولية للسياسات الصهيونية خلال الفترة الأخيرة.
يأتي هذا التقييم في وقت يواجه فيه الكيان الصهيوني تحديات غير مسبوقة على عدة جبهات، بدءاً من الضغوط الدبلوماسية المتزايدة، مروراً بتنامي حملات المقاطعة في الجامعات والمؤسسات الدولية، وصولاً إلى المخاوف من تداعيات اقتصادية طويلة الأمد قد تؤثر على الاستثمارات وصورة الدولة العبرية عالمياً.
ويرى مراقبون أن هذا الإقرار الصادر من داخل الإعلام العبري يعكس قلقاً متنامياً في الكيان الصهيوني من تحول المقاطعة إلى أداة ضغط مؤثرة، خاصة مع اتساع نطاق التضامن الشعبي الدولي وتزايد الدعوات لمحاسبة الكيان على سياساته في المنطقة.
والسؤال الجوهري هنا.. هل يمكن أن تتحول المقاطعة الدولية إلى عامل ضغط حقيقي يؤثر في القرارات الصهيونية؟ أم أن تأثيرها سيظل محدوداً أمام الدعم السياسي والعسكري الذي يتلقاه الكيان الصهيوني من حلفائه؟








