
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق بلدة بيت أمر شمال الخليل بشكل كامل، عبر نصب نحو 20 عائقًا عسكريًا تشمل بوابات حديدية وسواتر ترابية وحواجز منتشرة على مداخل البلدة ومحيطها، ما تسبب في شلل شبه تام للحياة اليومية.
وقال منسق اللجان الشعبية في البلدة يوسف أبو ماريا، إن هذا الإغلاق يعرقل بشكل كبير حركة المواطنين ويؤثر مباشرة على تفاصيل حياتهم اليومية، خصوصًا المرضى ومرضى الحالات المزمنة، بما في ذلك مرضى غسيل الكلى الذين يضطرون للتنقل عبر إجراءات معقدة للوصول إلى المستشفيات.
وأضاف أبو ماريا أن قوات الاحتلال تبرر هذه الإجراءات بوجود مجموعات مسلحة داخل البلدة ومنع استخدام السلاح ضد المستوطنين، إلا أن الهدف الحقيقي، بحسب تقديره، هو فرض حصار مشدد على بيت أمر وتعزيز السيطرة الأمنية عليها.
اعتقالات ومداهمات واسعة بالضفة والقدس
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي في ظل مخاوف من أن تمهد لضم مساحات زراعية واسعة من أراضي البلدة لصالح تجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني.
وبيّن أن البلدة تعيش حالة شبه شلل اقتصادي واجتماعي نتيجة استمرار الإغلاق، مع إغلاق عدد كبير من المحال التجارية وتراجع الحركة التجارية بشكل ملحوظ.
كما أوضح أن هناك جهودًا محلية لاحتواء الخلافات الداخلية والتوصل إلى تهدئة بين الأطراف، إلى جانب محاولات لتفويت الفرصة على الاحتلال لاستغلال الوضع القائم.
ولفت إلى أن بعض العائلات اضطرت إلى مغادرة البلدة بسبب التوترات، في وقت تتزايد فيه محاولات شراء عقارات وأراضٍ من عائلات نازحة، وهي محاولات يرفضها الأهالي بشكل قاطع، ويعتبرونها تهديدًا للنسيج الاجتماعي وللأراضي الفلسطينية في البلدة.








