
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن 136 من موظفي المنظمة الدولية فقدوا حياتهم أثناء أداء مهامهم خلال عام 2025، بينهم 80 موظفاً كانوا يعملون في قطاع غزة.
وجاءت تصريحات غوتيريش خلال مراسم إحياء ذكرى موظفي الأمم المتحدة الذين قضوا أثناء الخدمة، حيث أوضح أن الضحايا شملوا 97 موظفاً مدنياً و39 من عناصر قوات حفظ السلام، وينتمون إلى 32 دولة مختلفة.
وبيّن أن 80 من القتلى كانوا من العاملين في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بقطاع غزة، مؤكداً أن عدد موظفي الأمم المتحدة الذين قُتلوا في القطاع يعد الأكبر الذي تخسره المنظمة في نزاع أو كارثة واحدة عبر تاريخها.
وأضاف أن عدداً من الموظفين استشهدوا مع أفراد من عائلاتهم داخل منازلهم أو أماكن نزوحهم، فيما قُتل آخرون أثناء تأدية مهامهم في المكاتب والملاجئ والمناطق التي كانوا يقدمون فيها خدماتهم.
وشدد غوتيريش على أن استهداف موظفي الأمم المتحدة وعناصر حفظ السلام والعاملين في المجال الإنساني يمثل انتهاكاً للقانون الدولي.
ويأتي ذلك في ظل حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة منذ نحو عامين، والتي أسفرت عن عشرات آلاف الضحايا، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية، فيما قدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة إعمار القطاع بنحو 70 مليار دولار.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، نقل 8 شهداء فلسطينيين إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، إضافة إلى 34 جريحا.
وأوضحت الوزارة أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي شهداء الخروقات 978 شهيداً، إلى جانب 3,097 جريحاً، وتم انتشال 782 جثة من المفقودين تحت الأنقاض.








