
نفذت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، عمليات هدم واسعة طالت 15 منزلاً ومنشأة سكنية في قرية برطعة الواقعة خلف جدار الضم والتوسع جنوب غرب جنين، ما يهدد بتشريد عشرات العائلات الفلسطينية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات ثقيلة اقتحمت القرية وشرعت بهدم منازل وبنايات سكنية متعددة الطوابق بذريعة البناء دون ترخيص.
وتأتي عمليات الهدم في ظل القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على البناء الفلسطيني في المناطق الواقعة خلف الجدار، حيث تمنع إصدار التراخيص بشكل شبه كامل، ثم تستخدم عدم الترخيص مبرراً لهدم المنازل والمنشآت.
وحذر أهالي القرية من تداعيات إنسانية خطيرة جراء عمليات الهدم، مؤكدين أن عشرات الأسر باتت مهددة بفقدان مساكنها ومصادر استقرارها، وسط مخاوف من اتساع دائرة النزوح القسري في المنطقة.
وفي سياق متصل، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ 1659 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية والقدس خلال شهر أيار/مايو الماضي، بينها 1108 اعتداءات نفذها الجيش الإسرائيلي و551 اعتداءً نفذها المستوطنون.
كما سجلت الهيئة تنفيذ 70 عملية هدم خلال الفترة ذاتها، طالت 155 منشأة فلسطينية، من بينها 39 منزلاً مأهولاً و99 منشأة زراعية و8 مصادر رزق.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال وزعت خلال شهر أيار/مايو 51 إخطاراً جديداً لهدم منشآت فلسطينية، في إطار سياسة التضييق على البناء الفلسطيني والحد من التوسع العمراني في القرى والبلدات الفلسطينية.








