iconsHoverShake
iconsHoverShake
iconsHoverShake
القدس
GMT
rss iconshahid icon
بعد السابع من أكتوبر
آلاف الجنود الصهاينة يواجهون أزمة الاندماج في سوق العمل الصهيونية
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
شارك الخبر
image

يواجه آلاف الجنود الصهاينة العائدين من المعارك في قطاع غزة ولبنان تحديات معقدة للعودة إلى حياتهم الطبيعية، إذ يعاني الكثير منهم إصابات جسدية ونفسية مركبة تجعل استئناف الدراسة أو العمل بعد أشهر طويلة من الانقطاع أمراً غاية في الصعوبة.

وأفاد تقرير لموقع "واللا" العبري بأن عملية التأهيل تتجاوز التعويضات المالية والخدمات الطبية، لتشمل تذليل عقبات سوق العمل كعنصر أساسي للتعافي؛ حيث يواجه المصابون تردد أصحاب العمل في توظيفهم والمنافسة الشديدة مع من واصلوا مسيرتهم المهنية.

وشهدت منظمة معاقي جيش الاحتلال الصهيوني تحولاً جذرياً بانضمام أكثر من 20 ألف عضو جديد منذ السابع من أكتوبر بمتوسط عمر 31 عاماً، معظمهم من جنود الاحتياط الذين يعانون من اضطرابات ما بعد الصدمة، مقارنة بمتوسط أعمار تجاوز 60 عاماً قبل الحرب.

ورغم نجاح المنظمة في توظيف نحو 500 مصاب عبر الشراكة مع مئات الجهات المشغلة وتوفير مخصصات جامعية، إلا أن المساعدات المالية لا تكفي وحدها لطلاب الاحتياط الذين يحتاجون لتسهيلات أكاديمية ومرافقة مهنية ونفسية مستمرة للتعامل مع واقعهم الجديد.

وينقل التقرير قصة المجند "فيليب" البالغ 30 عاماً، والذي قضى 400 يوم في المعارك وأصيب بعينه، مؤكداً أن الانتقال المباشر من جبهات القتال إلى مقاعد الدراسة يبدو مستحيلاً، فضلاً عن رفض أرباب العمل توظيفه بسبب تصنيفه كمعاق جيش وغياب خبرته.

وفي سياق متصل، سجلت جمعية "نتال" الصهيونية للدعم النفسي، قفزة في أعداد المستفيدين من برامجها من 200 شخص قبل الحرب إلى ألفين حالياً، كاشفة أن 80% منهم لا يحملون اعترافاً رسمياً بإصاباتهم النفسية التي تؤثر طردياً على تركيزهم وأدائهم المهني واليومي.

نسخ الرابط
طوفان الأقصى
السابع من أكتوبر
روابط هامة
الترددات
في حال عدم ظهور القناة يرجى إعادة البحث عنها من خلال جهاز الاستقبال على القمر الصناعي
rss icon
shahid icon