
أكدت حركة الأحرار أن إغلاق الاحتلال المسجد الإبراهيمي اليوم الجمعة لا يمكن اعتباره إجراءً عابراً، بل رسالة عدوانية جديدة يحاول من خلالها فرض الهيمنة الكاملة على أحد أقدس معالمنا الإسلامية، مستغلاً حالة الصمت الدولي والتواطؤ مع جرائمه المتصاعدة بحق شعبنا ومقدساتنا.
وشددت الحركة أن المسجد الإبراهيمي سيبقى عنواناً للهوية الفلسطينية والإسلامية، وأن سياسات الإغلاق والتدنيس والعربدة الاستيطانية لن تمنح الاحتلال شرعية على ذرة تراب من مقدساتنا.
وحذرت الأحرار من خطورة استمرار الاعتداءات على المقدسات، لما تحمله من تداعيات خطيرة على المنطقة بأسرها، داعية إلى شدّ الرحال والرباط والدفاع عن مقدساتنا بكل الوسائل الممكنة.
ودعت المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة التي تمثل خرقاً واضحاً للقوانين الدولية والإنسانية، وتكشف مجدداً حجم الصمت والعجز الدولي أمام جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا ومقدساتنا








