
فضحت تحقيقات الصحافة العبرية زيف البروباغندا الغربية التي روجت لإرسال الكيان الصهيوني منظومة الليزر "آيرون بيم" لحماية الإمارات، حيث أكد جيش الاحتلال لصحيفة "جيروزاليم بوست" أن المنظومة فاشلة وغير جاهزة عملياتياً ولم تُستخدم مطلقاً في الحرب، ليتلقى نظام أبوظبي صدمة عسكرية قاسية تعري حجم الابتزاز الصهيوني الذي يبيع أوهام التكنولوجيا العسكرية مقابل الاستفادة المادية والسياسية من المهرولين للتطبيع.
وكشف تقرير صحيفة "غلوبس" أن السلاح الليزي المزعوم عجز تماماً عن التصدي لعشرات المسيّرات التي استباحت الأجواء واضطر الاحتلال الصهيوني لإسقاطها بالأسلحة الخفيفة والمروحيات، تزامناً مع تأكيدات قائد الدفاع الجوي السابق ران كوخاف بأن المنظومة تصاب بالشلل والعمى التام جراء الضباب والغبار، وأنها صُممت لمدى قصير وغير قادرة إطلاقاً على مواجهة الصواريخ الباليستية السريعة معقدة المسار.
إن لجوء الكيان الصهيوني لنشر بطارية قديمة من "القبة الحديدية" في الإمارات لحفظ ماء الوجه، يبرهن على أن المنظومة الصهيونية المنهارة عسكرياً والتي تعاني من نقص حاد في الإنتاج والبطاريات لا تملك ما تحمي به نفسها، فضلاً عن حماية وكلاء التطبيع؛ لتتحول الإمارات إلى مجرد حقل تجارب ومكب لأسلحة ورقية دعائية عجزت عن منع تساقط المقذوفات، وأثبتت أن الارتماء في الأحضان الصهيونية هو خيار صفري يقتات على وهم الحماية وغسيل السمعة الفاشل.








