
غادر 38 مريضًا من قطاع غزة، اليوم الأحد، عبر معبر رفح البري جنوب القطاع، ضمن عملية إجلاء طبي محدودة تهدف إلى نقل المرضى لتلقي العلاج والرعاية الصحية خارج غزة، في ظل الانهيار المتواصل للمنظومة الطبية.
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحفي، أن عملية الإجلاء شملت 38 مريضًا و41 مرافقًا، بإجمالي 79 مسافرًا، وذلك بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
وأوضح الهلال الأحمر أن عملية الإجلاء انطلقت من مستشفى التأهيل الطبي التابع للجمعية، حيث عملت الطواقم الطبية والإسعافية على تجهيز المرضى ومرافقيهم، وتأمين نقلهم بشكل آمن نحو معبر رفح.
وأكدت الجمعية أن مشاركتها في هذه الجهود تأتي ضمن دورها الإنساني في دعم المرضى وتسهيل وصولهم للعلاج، خاصة مع الظروف الصحية الكارثية والضغط الهائل الذي تعانيه المستشفيات والمراكز الطبية في قطاع غزة.
كارثة إنسانية في غزة.. 6 آلاف حالة بتر ونقص حاد بالأطراف الصناعية وخدمات التأهيل
وفي وقت سابق، حذر الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة من تفاقم الكارثة الإنسانية والصحية التي تهدد آلاف المرضى والجرحى، مشيرًا إلى أن عمليات الإجلاء الطبي الحالية ما تزال “ضئيلة وقاصرة” ولا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الطبية المتزايدة.
وبحسب المعطيات الفلسطينية، يوجد أكثر من 18 ألف جريح ومريض في حالات حرجة بحاجة إلى تدخلات طبية عاجلة، وسط تحذيرات متصاعدة من أن حياة أعداد كبيرة من المصابين باتت في خطر.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار إغلاق معبر رفح وباقي المعابر، ما أدى إلى تعطيل دخول المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الأساسية.








