
أكدت فصائل فلسطينية أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، واستهداف المنازل السكنية خلال الساعات الماضية، يمثل خرقًا خطيرًا وانقلابًا واضحًا على اتفاق وقف إطلاق النار المبرم برعاية إقليمية ودولية.
وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، في بيان صحفي، إن قصف المنازل وتشريد سكانها والتوغل في المناطق السكنية لا يمكن اعتباره خروقات عابرة، بل هو عدوان ممنهج واستهتار بالضمانات والوساطات الدولية.
وأضاف قاسم أن الاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، مخالفةً لما نصت عليه اتفاقات وقف إطلاق النار المتعلقة بانسحاب قوات الاحتلال ووقف العمليات العسكرية.
وحذر من استمرار سياسات الحصار والتجويع والقتل بحق سكان غزة، داعيًا الوسطاء والأطراف الراعية للاتفاق، بما فيها تفاهمات شرم الشيخ، إلى الضغط على الاحتلال لوقف تجاوزاته والالتزام ببنود الاتفاق.
من جهتها، أدانت حركة الأحرار الفلسطينية استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، وتصاعد المجازر بحق المدنيين وتدمير المنازل والبنية التحتية في قطاع غزة.
وقالت الحركة إن الصمت الدولي وعجز الوسطاء عن وقف الجرائم الإسرائيلية يمنح حكومة الاحتلال غطاءً لمواصلة عدوانها واستهداف المدنيين الفلسطينيين.
وطالبت الحركة الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية الدولية بالتحرك الجاد لمحاسبة قادة الاحتلال على الجرائم المرتكبة بحق سكان قطاع غزة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد قصف، مساء الجمعة، منزلين في مخيمي النصيرات والبريج وسط قطاع غزة، ما أدى إلى تدميرهما بالكامل وإصابة عدد من المواطنين، إضافة إلى أضرار واسعة في المنازل المجاورة.
وأفاد مراسل صحفي بأن طيران الاحتلال استهدف منزلًا لعائلة "أبو سيف" في مخيم النصيرات، ما أدى إلى تدميره وإلحاق أضرار كبيرة بالمنازل المحيطة، كما استهدف منزلًا آخر في مخيم البريج، أسفر عن إصابة 9 مواطنين نقلوا إلى مستشفى العودة.
وتواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ226 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار واستمرار العمليات العسكرية ضد قطاع غزة، رغم الاتفاق الذي وُقّع بوساطة عربية وأمريكية في شرم الشيخ خلال أكتوبر 2025.








